جامع البيان في تأويل آي القرآن
يحيى بن زكريا إلا بسبب امرأة بغيّ من بغايا بني إسرائيل، كان فيهم ملك، وكان يحيى بن زكريا تحت يدي ذلك الملك ، فهمَّت ابنة ذلك الملك بأبيها، فقالت: لو أني تزوّجت بأبي فاجتمع لي سلطانه دون النساء، فقالت له: يا أبت وكان اسم الملك رواد، واسم ابنته البغيّ، وكان الملك فيهم إذا حدّث فكذب، أو وعد فأخلف خلع فاستُبدل به غيرُه قال: فطلع برأسه يحمله حتى وقف به على الملك، ورأسه يقول في يدي الذي يحمله لا يحلّ لك ذلك، فقال رجل من بني إسرائيل: أيها الملك لو أنك وهبت لي هذا الدم؟ فقال: وما تصنع به؟ قال: أطهر منه الأرض، فإنه كان قد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مما تحصنون قال : مما ترفعون ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون قال : العنب فلما أتى الملك الرسول وأخبره قال : ائتوني به فلما جاءه الرسول فأمره أن يخرج إلى الملك أبى يوسف وقال : ارجع إلى ربك النسوة اللاتي قطعن أيديهن قال السدي : قال ابن عباس رضي الله عنهما : لو خرج يوسف يومئذ قبل أن يعلم الملك بشأنه ما زالت في نفس العزيز منه حاجة يقول هذا الذي راود امرأته قال الملك ائتوني بهن قال : ما خطبكن بينامين أخا يوسف فلما دخلوا على يوسف عرفهم وهم له منكرون فلما نظر إليهم أخذهم وأدخلهم الدار - دار الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في رحله فاستخرجها من رحل أخيه يقول الله كذلك كدنا ليوسف يقول صنعنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك يقول في حكم الملك إلا أن يشاء الله ولكن صنعنا لشأنهم قالوا فهذا جزاؤه قال : فلما استخرجها من رحل الغلام أنكم كنتم اثني عشر أخا وإنكم انطلقتم بأخ لكم فبعتموه فلما سمعها بنيامين قام فسجد ليوسف وقال : أيها الملك تسألني من صاحبي وقد رأيت مع من كنت وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقوا فغضب روبيل فقام فقال : أيها الملك إن في هذه البلاد لبزرا من بزر يعقوب قال يوسف عليه السلام : ومن يعقوب ؟ فغضب روبيل فقال : أيها الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يحيى بن زكريا إلا بسبب امرأة بغيّ من بغايا بني إسرائيل، كان فيهم ملك ، وكان يحيى بن زكريا تحت يدي ذلك الملك ، فهمَّت ابنة ذلك الملك بأبيها، فقالت: لو أني تزوّجت بأبي فاجتمع لي سلطانه دون النساء، فقالت له: يا أبت وكان اسم الملك رواد، واسم ابنته البغيّ، وكان الملك فيهم إذا حدّث فكذب، أو وعد فأخلف خلع فاستُبدل به غيرُه قال: فطلع برأسه يحمله حتى وقف به على الملك، ورأسه يقول في يدي الذي يحمله لا يحلّ لك ذلك، فقال رجل من بني إسرائيل: أيها الملك لو أنك وهبت لي هذا الدم؟ فقال: وما تصنع به؟ قال: أطهر منه الأرض، فإنه كان قد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله تعالى فتحول ما في القدور لحما ومرقا وخبزا وما في الخوابي خمرا لم ير الناس مثله قط فلما جاء الملك قال : هو من أرض كذا وكذا قال الملك : فإن خمري أوتى به من تلك الأرض فليس هو مثل هذا ! قال : هو من أرض أخرى فلما خلط على الملك اشتد عليه فقال : إني أخبرك عندي غلام لا يسأل الله شيئا إلا ابني فدعا عيسى فكلمه وسأله أن يدعو الله أن يحيي ابنه فقال عيسى : لا تفعل فإنه إن عاش كان شرا قال الملك أراه فلا أبالي ما كان قال عيسى عليه السلام : فإني إن أحييته تتركوني أنا وأمي نذهب حيث نشاء ؟ فقال الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ليث، عن ثابت البناني قال، دخل جبريل على يوسف في السجن، فعرفه يوسف قال، فأتاه فسلم عليه، فقال: أيها الملك قال: أيها الملك الطيبُ ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، هل تدري ما فعل؟ قال: ابيضَّت عيناه. قال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، ممّ ذاك؟ قال: من الحزن عليك. (3) قال، أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، وما بلغ من حزنه؟ قال: حزن سبعين مُثْكِلة. قال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، هل له على ذلك من أجر؟ قال: نعم أجر مئة شهيدٍ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مكلل بالدر والجوهر ثم أقعدته على سرير تدخل عليه فتدخنه وتطيبه وتسجد له ثم تخرج عنه فتزوجت بعد ذلك هذا الملك إني قد جعلت أرزاقهم بيدك فقال : اللهم أمسك عنهم القطر ثلاث سنين فأمسك الله عنهم القطر وأرسل إلى الملك الله واتبعت هوى امرأتك فاستعد للعذاب والبلاء فانطلق اليسع فبلغ رسالته للملك فعصمه الله تعالى من شر الملك إلياس إلى ذروة جبل فكان الله يأتيه برزقه وفجر له عينا معينا لشرابه وطهوره حتى أصاب الناس الجهد فأرسل الملك يفرج ما بنا فأخرجوا أصنامهم فقربوا لها الذبائح وعطفوا عليها وجعلوا يدعون حتى طال ذلك بهم فقال لهم الملك
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : وقال الملك ائتوني به آية 54 يوسف : ( 54 ) وقال الملك ائتوني . . . . . 11706 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة ، عن ابن اسحاق قال الملك الريان بن الوليد الاكبر : ائتوني به استخلصه عن أبي سنان ، عن عبد الله بن أبي الهذيل ، عن ابن عباس في قول الله ائتوني به استخلصه لنفسي قال : قال الملك إبراهيم خليل الله . 11709 حدثنا علي بن الحسن ، ثنا أبو الجماهر ، ثنا سعيد بن بشير ، ثنا قتادة : وقال الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، عن ثابت البناني قال، دخل جبريل على يوسف في السجن ، فعرفه يوسف قال، فأتاه فسلم عليه ، فقال: أيها الملك قال: أيها الملك الطيبُ ريحه ، الطاهر ثيابه ، الكريم على ربه ، هل تدري ما فعل؟ قال: ابيضَّت عيناه . قال: أيها الملك الطيب ريحه ، الطاهر ثيابه ، الكريم على ربه ، ممّ ذاك؟ قال: من الحزن عليك. (3) قال، أيها الملك الطيب ريحه ، الطاهر ثيابه ، الكريم على ربه ، وما بلغ من حزنه؟ قال: حزن سبعين مُثْكِلة . قال: أيها الملك الطيب ريحه ، الطاهر ثيابه ، الكريم على ربه ، هل له على ذلك من أجر؟ قال: نعم أجر مئة شهيدٍ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فسقطوا وجاء يمشي إلى الملك فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم اكفنيهم بما شئت فانكفأت بهم السفينة فغرقوا وجاء يمشي إلى الملك فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم فوضع يده في صدغه في موضع السهم فمات فقال الناس: آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام فأُتي الملك