فوائد القرآن
"إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ" أفعاله سبحانه يُحمدُ عليها في النِّهاية ، ما من حدث يقعُ على وجه الأرض ، منذ أن خلق الله الأرض ، وحتى قيام الساعة ، إذا كشف الله للبشر عن أسبابه ، لا يمْلِكُ البشَرُ إلا أنْ يقولوا : الحمد لله رب العالمين
عمر بن عبد الله المقبل
سمعت أحد الشباب ونحن في الحج في مشعر (منى) يبكي لمدة ثلث ساعة وهو يردد هذه الآية: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} فعرفتُ أنه ذاق لذة نعمة القرآن.
أَدَبُ الصّداقة في القرآن آسِرٌ الصديق لا يتخلى عنك في حيرتك ﴿حيرانَ له أصحاب يدعونه إلى الهدى﴾ يُلازمك في ساعة العسرة ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن﴾ لا حواجز "رسمية" بينكما ﴿أو صديقكم﴾ بل في الآخرة يتحسرون حتى يقال: ﴿ولا "صديق" حميم﴾
حسام النعيمي
كلمة يشاقق هي فعل مضارع لما تكون مجزومة فُكّ إدغامها، شاقّّه يشاقّّه بالإدغام، لما يأتي الجزم للعرب لُغتان منهم من يُبقي الإدغام ويفتح لالتقاء الساكنين، تقول: تكلّم فلان فلم يردَّ عليه أحد (يرُدَّ مجزوم وعلامة جزمه السكون وقد فُتِح لالتقاء الساكنين لأنه حوفظ على الإدغام). و (لن يرُدَّ) تكون الصورة و...
مجالس التدبر
إلى كل مستغرق في غيّه، متمادٍ في ظلمه، غافل عن ربه، مستمرٌ في ذنبه، تأمّل قول الله جلا وعلا: ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾.
فهد العبيان
هذه الآيةُ ومثيلاتُها دالة دلالة صريحة على أن ما يُصيبنا من كوارث إنما هو بسبب خطايانا. ومحاولة بعض الناس الهرب عن معاني مثل هذه الآيات والتشكيك فيها إنما هو مصادمةٌ لصريح القرآن، وغفلة عن تدبر معانيه والانتفاع بها، وتطمين للمذنبين، وادعاء للكمال في النفس والمجتمع، وهو علامة على قسوة القلب، (فَلَوْل...
آية (٥١) : (وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) * (سَعَوْا) السعي هو المشي الشديد وقد وصف القرآن شدة حرص الكافرين وسعيهم الدؤوب لتكذيب القرآن بهيأة الساعي في طريق يسابق غيره ليفوز بالموصول.
- نشرُ الطمأنينة في النفوس في ساعات القلق منهجٌ نبويّ . - قال يوسف لأخيه : لا تبتئس . - وشُعيب لموسى : لا تخف . قال الله ﷻ :【 قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ 】.
صالح الهذلول
قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟ قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم ! فاسأل العادين)، ( ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم) ولعل مما يقرّب هذا المشهد سرعة انفراط الأيام والشهور ، وهو ما يقرّ به الجميع اليوم .
مجالس التدبر
(يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم إلى الأرض) حتى المتثاقلين إلى الأرض ساعة النفير في سبيل الله يخاطبهم الله عز وجل بنداء الإيمان فلا يحق لأحد سلب صفة الإيمان عن أي مؤمن لأدنى سبب!!