التفسير الوسيط

كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} [هود : 49] قوله: تِلْكَ يعني ما ذكر من قصة نوح {مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ} [هود: 49] من أخبار ما غاب عنك وعن قومك {مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا} [هود: 49] قال قتادة: من قبل هذا لولا أن الله بين له ذلك، فَاصْبِرْ أي: كما صبر نوح على أذى قومه {إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ قَوْلُهُ: {§وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} [هود يُؤْمرُ أَنْ يَقَعَ بِهِ، فَخَوَّفَ الظَّلَمَةَ فَقَالَ: {وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود : 5] قَالَ: تَضِيقُ شَكًّا وَامْتِرَاءً فِي الْحَقِّ، قَالَ: {لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ} [هود: 5] قَالَ:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ} [هود وَقَرَأَ: {أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} [هود: 5] الْآيَةَ وَرُوِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ، فِي قَوْلِهِ: " {§أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ -[359]- رَبِّهِ} [هود : 17] يَعْنِي مُحَمَّدًا هُوَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنَ اللَّهِ، {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود: 17] جَبْرَئِيلُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: " {§وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ} [هود رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح: 26] قَوْلُهُ: {فَلَا تَبْتَئِسْ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: " {§إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} [هود {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ -[433]- صَالِحٍ} [هود: 46] يَقُولُ: كَانَ عَمَلُهُ فِي شِرْكٍ "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثَنَا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود {إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ} [هود: 119] قَالَ: أَهْلُ الْحَقِّ " -[634]- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 490 """""" سورة هود الآية ( 18 24 ) هود : ( 18 ) ومن أظلم ممن . . . . . كأصحاب وصاحب والفائدة في قول الأشهاد بهذه المقالة المبالغة في فضيحة الكفار والتقريع لهم على رءوس الأشهاد هود البحت وتكرير الضمير لتأكيد كفرهم واختصاصهم به حتى كأن كفر غيرهم غير معتد به بالنسبة إلى عظيم كفرهم هود

التفسير الوسيط

انظر إلى قول هود- عليه السلام-: وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ، يُرْسِلِ وهذه العبرة من أبرز العبر في قصة هود عليه السلام. أرأيت كيف واجه هود- عليه السلام- هؤلاء الغلاظ الشداد بالحق الذي يؤمن به دون مبالاة بوعيدهم أو تهديدهم الكريمة حديثها عن قصص بعض الأنبياء مع أقوامهم فتحدثت عن قصة صالح- عليه السلام- مع قومه، فقال- تعالى- [سورة هود (11) : الآيات 61 الى 68] وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ