علَّقَ ابنُ عطية (٢/٧٥) على قولِ ابن عباس، والضحاك، وقولِ الحسن، وما في معناهما بقوله: «وهذان القولان يشبهان كون الآية في الزكاة الواجبة»
علَّق ابنُ عطية (٢/٢٩٠ بتصرف) على قول الحسن، فقال: «رفع ﴿مقام﴾ على هذا القول على البدل من ﴿آيات﴾، أو على خبر ابتداء، تقديره: هن مقام إبراهيم»
بَيَّن ابنُ جرير (٦/٦٩١) معنى الآية مستندًا إلى أقوال السلف، فقال: «يعني بقوله -جل ثناؤه-: ﴿فالصالحات﴾: المستقيمات الدين، العاملات بالخير»
نقل ابنُ عطية (٢/٦٠٣) الإجماعَ على تفسير القرية بأنّها مكة، ثم أتبع ذلك بقوله: «والآية تتناول المؤمنين، والأسرى، وحواضر الشرك إلى يوم القيامة»
ذكر ابنُ جرير (٨/٤٢٨) أنّ معنى الخزي في الآية: الذل والهوان. مستندًا في ذلك إلى قول عكرمة. وبنحوه قال ابنُ عطية (٣/١٧٠)
ذكر ابنُ عطية (٣/٥٦٦) قول علي هذا والذي قبله، ثُمَّ قال مُعَلِّقًا: «وهذا هو المعنى الصحيح؛ فإنّ الآية عامَّةٌ في أهل الجنة»
رجَّح ابنُ عطية (٤/٧٧) العمومَ في الآية، فقال مُعَلِّقًا على قول ابن عباس: «والصحيحُ أنّها عامَّةٌ في كل مَن حالُ اليهودِ معه هذه الحالُ»
وجَّه ابنُ عطية (٤/١٦٩) قول المغيرة بن شعبة قائلًا: «يُشْبِه أن يمثل بالآية في قتل عثمان، فقد كانت خيانة لله وللرسول والأمانات»
ذكر ابنُ عطية (٤/٤١٥) هذه الرواية، ثم علَّق بقوله: «الآية بعد ذلك عامَّةٌ في كل مَن جاهد في سبيل الله مِن أمة محمد ﷺ إلى يوم القيامة»
عَلَّقَ ابنُ عطية (٥/٥١٩) على هذا القول بقوله: «يلزم قائل هذا القول أن يجعل الآية مدنية، وقد رُوِي ذلك، ورَوى قائلو الأقوال الأُخر أنها مكّيّة»