جامع البيان في تأويل آي القرآن
و"الأمنة" مصدر من قول القائل: "أمنت من كذا أمَنَة، وأمانًا، وأمْنًا" وكل ذلك بمعنى واحد. (1) * * * وبنحو ، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (أمنة منه) ، أمانًا من الله عز وجل. 15762 -. . . . قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (أمنة) ، قال: أمنًا من الله عز وجل النعاس أمنة من الخوف الذي أصابهم يوم أحد. الشين، من: "غشّاهم الله النعاس فهو يغشِّيهم". * * * وقرأ ذلك بعض المكيين والبصريين: "يَغْشَاكُمُ النُّعَاسُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
و"الأمنة" مصدر من قول القائل: "أمنت من كذا أمَنَة، وأمانًا، وأمْنًا" وكل ذلك بمعنى واحد. (1) * * * وبنحو ، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(أمنة منه)، أمانًا من الله عز وجل. 15762 - . . . . قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(أمنة)، قال: أمنًا من الله. عز وجل النعاس أمنة من الخوف الذي أصابهم يوم أحد. ، من: "غشّاهم الله النعاس فهو يغشِّيهم". * * * وقرأ ذلك بعض المكيين والبصريين: "يَغْشَاكُمُ النُّعَاسُ
البحر المحيط في التفسير
جهة المعنى ، فقد تقدّم الجواب عنه ، وهو أن لهما المنع من ذلك ، فمتى ظنوا أو أيقنوا ترك إقامة حدود الله ، فليس لهم المنع من ذلك ، وقد اختار أبو عبيدة قراءة الضم ، لقوله تعالى : فإن خفتم ، فجعل الخوف لغير عليه من حق صاحبه ، قاله طاووس ، وابن المسيب . له الحكم من سلطان أو ولي ، وخوفه ترك إقامة حدود الله ، وما قالوه من اقتضاء المفهوم وجود الخوف صحيح ، وقد حرّم الله على الزوج أن يأخذ إلاَّ بعد الخوف أن لا يقيما حدود الله ، وأكد التحريم بقوله : ) فَلاَ
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 334 السرور وموجدة لذلك ، وهي بيضاء نيره بما يرى من تبشير الملائكة ، وذلك بما كانت فيه في الدنيا من عبوس الوجوه وتغيرها وشحوبها من خشية الله تعالى وما يظهر من جلاله في الساعة كابن أم مكتوم رضي الله ) غبرة ) أي اربداد وكأنه بحيث يصير كأنه قد علاها غبار وهي عابسة حذرة وجلة منذعرة ، وذلك مما يلحقها من والضحك والأمن من العذاب ، فالآية من الاحتباك : ذكر الإسفار والبشر أولاً يدل على الخوف والذعر ثانياً ولما كان هذا الأمر هائلاً ، وكان الفاجر ، لما علا قلبه من الرين وله من القساوة ، قليل الخوف من الأجل
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أطراف أصابعهم1 من شدة الغيظ. } على ما يصيبكم وتتقوا الله تعالى في أمره ونهيه وفي سننه في خلقه لا يضركم4 كيدهم شيئاً، لأن الله تعالى هداية الآيات من هداية الآيات: 1- حرمة اتخاذ مستشارين وأصدقاء من أهل الكفر عامة وحرمة إطلاعهم على أسرار الوقاية من كيد الكفار ومكرهم تكمن في الصبر والتجلد وعدم إظهار الخوف للكافرين __________ 1 العض: مصدر إلا عداوة من عداك من حسد 4 قرئ: {لا يضركم} من ضاره يضيره ضيراً، ومن قوله تعالى: {لا ضَيْرَ} ، والضير،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقال : إنها بلدة آمنة ، ويقال : من الخوف : من الجذام ، فكفوا ذلك ، فلم يكن بها حينئذ جذام. رحلة الشتاء [/ا] إلى الشام ، ورحلة الصيف إلى اليمن ، ومن قرأ : "إلفهم" فقد يكون مِن : يُؤلَفون ، وأجود من ذلك أن يكون من [يألفون رحلة الشتاء ورحلة الصيف والإيلاف] من : يؤلِفون ، أى : أنهم يهيئون ويجهزون.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
معناه يطمعون ويستقربون، والرجاء تنعم، والرجاء أبدا معه خوف ولا بد، كما أن الخوف معه رجاء، وقد يتجوز أحيانا ويجيء الرجاء بمعنى ما يقارنه من الخوف، كما قال الهذلي: [الطويل] إذا لسعته النّحل لم يرج لسعها ... خمر إذا ستر، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خمروا الإناء» ، ومنه خمار المرأة، والخمر ما واراك من دون سائر الأشياء، وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الخمر من هاتين الشجرتين: العنب والنخلة» ، وحرمت وقال أبو حنيفة وسفيان الثوري وابن أبي ليلى وابن شبرمة وجماعة من فقهاء الكوفة: ما أسكر كثيره من غير خمر
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
عطفا على الْجُوعِ وقرأ أبو عمرو: بخلاف عنه «والخوف» عطفا على قوله لِباسَ، وفي مصحف أبي بن كعب «لباس الخوف والجوع» ، وقرأ ابن مسعود، «فأذاقها الله الخوف والجوع» ولا بذكر لِباسَ، والضمير في جاءَهُمْ لأهل مكة، والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والْعَذابُ الجوع وأمر بدر ونحو ذلك إن كان التمثيل بمكة وكانت الآية بعضا فأمر الله تعالى المؤمنين بأكل جميع الأنعام التي رزقها الله عباده وقوله حَلالًا حال، وقوله طَيِّباً صلّى الله عليه وسلّم بعثه إليهم في جوعهم، وأنحى الطبري على هذا القول وكذلك هو فاسد من غير وجه.
غريب القرآن
يكون مجيئه بذاته وبأمره ولمن قصد مكانا أو عملا أوزمانا، قال الله عزوجل: (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى - ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات - ولما جاءت رسلنا لوطا سئ بهم - فإذا جاء الخوف - إذا جاء أجلهم - بلى جاءوا ظلما وزورا) أي قصدوا الكلام وتعدوه فاستعمل فيه المجئ كما استعمل فيه القصد، قال تعالى: (إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم - وجاء ربك والملك صفا صفا) فهذا بالامر لا بالذات وهو قول ابن عباس رضى الله عنه، جو: الجو الهواء، قال الله تعالى: (في جو السماء ما يمسكهن إلا الله) واسم اليمامة جو، والله أعلم.