الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص560 )# وأخرج محمد بن نصر عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوا ابن عمر رضي الله عنه : سأل عمر رضي الله عنه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال ابن عباس رضي الله عنهما : إن ربي يحب السبع ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني ) ( سورة الحجر الآية 87 ) قال البخاري الحصى # وأخرج محمد بن نصر من طريق أبي ميمون عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : إنها السابعة وتاسعة والملائكة معها أكثر من عدد نجوم السماء وزعم أنها في قوله : أبي هريرة رضي الله عنه ليلة أربع وعشرين # وأخرج محمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَسلَامًا ابْن أُخْت عبد الله بن سَلام وَسَلَمَة ابْن أَخِيه ويامين بن يَامِين أَتَوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: يَا رَسُول الله إِنَّا نؤمن بكتابك ومُوسَى والتوراة وعزير ونكفر بِمَا سواهُ من الْكتب وَالرسل فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بل آمنُوا بِاللَّه وَرَسُوله مُحَمَّد وَسلم فَلَمَّا بعث الله رَسُوله دعاهم إِلَى أَن يُؤمنُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَذكرهمْ الَّذِي أَخذ عَلَيْهِم من الْمِيثَاق فَمنهمْ من صدق النَّبِي وَاتبعهُ وَمِنْهُم من كفر الْآيَات

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قيل: له مثل هو غيره، [ولكن له مثل هو قول لا إله إلا الله] ، (1) وذلك هو الذي وعد الله جل ثناؤه من أتاه ، قال رجل من القوم: فإنّ"لا إله إلا الله" حسنة؟ قال: نعم، أفضل الحسنات. 14272- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش والحسن بن عبيد الله، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، عن عبد الله: (من جاء عبيد الله، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، عن عبد الله قال: (من جاء بالحسنة) ، قال: من جاء بلا إله ، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، عن عبد الله: (من __________ (1) هذه العبارة التي بين القوسين، هكذا

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : لا يحب الله الجهر بالسوء من القولاية 148 النساء : ( 147 ) ما يفعل الله . . . . . 6167 حدثنا بالسوء من القول لا يحب الله سبحانه ان يدعوا أحد على . 6168 حدثنا الحسن بن أبى الربيع ، انبا عبد الرازق ، ثنا المثنى بن الصباح ، عن مجاهد ، في قوله : لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم قال : ضاف ابن عباس قوله : الا من ظلم الا ان يكون مظلوما فانه رخص له ان يدعوا على من ظلمه وذلك قول الله تعالى الا سفيان عن ابن أبى نجيح عن إبراهيم بن أبى بكر ، عن مجاهد في قوله : ولا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قيل: له مثل هو غيره، [ولكن له مثل هو قول لا إله إلا الله]، (1) وذلك هو الذي وعد الله جل ثناؤه من أتاه قال رجل من القوم: فإنّ"لا إله إلا الله" حسنة؟ قال: نعم، أفضل الحسنات . 14272- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش والحسن بن عبيد الله، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، عن عبد الله:(من جاء عبيد الله، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، عن عبد الله قال:(من جاء بالحسنة)، قال: من جاء بلا إله عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، عن عبد الله:(من __________ (1) هذه العبارة التي بين القوسين ، هكذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صلى صلاة الغداة يوم عرفة وسلم جثا على ركبتيه فقال : الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد إلى آخر أيام التشريق يكبر في العصر " وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي من طريق أبي الطفيل عن علي وعمار " أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم ويقنت في الفجر وكان يكبر من يوم عرفة صلاة الغداة ويقطعها صلاة العصر آخر أيام التشريق تعالى : فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا آتنا

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى فحسبه جهنم ولبئس المهاد ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد) أخرج الطبري وابن فأنزل الله عز وجل في ذلك من قول المنافقين، وما أصاب أولئك النفر من الشهادة والخير من الله: (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا) أي: ما يظهر بلسانه من الإسلام (ويشهد الله على ما في قلبه) أي: من النفاق ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله) الذين شروا أنفسهم لله بالجهاد في سبيل الله والقيام بحقه حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{قل من حرم زِينَة الله} فَأمروا بالثياب أَن يلبسوها {قل هِيَ للَّذين آمنُوا فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا الشَّاة لَبنهَا ولحمها وسمنها فَأنْزل الله {قل من حرم زِينَة الله الَّتِي أخرج لِعِبَادِهِ والطيبات من الثِّيَاب وَغَيرهَا وَهُوَ قَول الله {قل أَرَأَيْتُم مَا أنزل الله لكم من رزق فجعلتم مِنْهُ حَرَامًا وحلالا} يُونُس الْآيَة 59 وَهُوَ هَذَا فَأنْزل الله {قل من حرم زِينَة الله الَّتِي أخرج لِعِبَادِهِ والطيبات من الرزق قل هِيَ للَّذين آمنُوا فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا}

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اتبع رضوان الله"، على ما أحب الناس وسخطوا ="كمن باء بسخط من الله"، لرضى الناس وسخطهم؟ يقول: أفمن كان على طاعتي فثوابه الجنة ورضوانٌ من ربه، كمن باء بسخط من الله، فاستوجب غضبه، وكان مأواه جهنم وبئس المصير رضوان الله كمن باء بسخط من الله" إذًا: أفمن ترك الغلول وما نهاه الله عنه عن معاصيه، وعمل بطاعة الله بسخط من الله"، يعني: كمن انصرف متحمِّلا سخط الله وغضبه، فاستحق بذلك سكنى جهنم" يقول: ليسا سواءً. (2) * * * وأما قوله:"وبئس المصير"، فإنه يعني: وبئس المصير = الذي يصير إليه ويئوب إليه من باء بسخط من الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صوحان رضي الله عنه استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله فقال : لبيك من زيد لبيك وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : من ملجأ يومئذ قال : تحرز وما لكم من نكير ناصر عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن أولادكم هبة الله يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور فهم وأموالهم لكم إذا احتجتم إليها " وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من بركة المرأة ابتكارها بالأنثى " لأن الله قال : لمن يهب لمن يشاء إناثا