تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
حتى إنّها أقسى من الحديد؛ إذ إن الحديد يلين عند النار، والحجارة تتفتت، ولا تلين؛ و {أو} هنا ليست للشك
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
الأنعام: 99] ، وقوله تعالى: {وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج} [الزمر: 6] ، وقوله تعالى: {وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد} [الحديد: 25] ؛ وأما الثاني فكقوله تعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} [الفرقان: 1
التفسير الوسيط
وخلقنا الحديد وبقية المعادن، وجعلناه رادعا لمن أبى الحق وعانده بعد قيام الحجة عليه، ففيه قوة رادعة، وفيه إنما شرع الله ذلك ليعلم علم مشاهدة ووجود من ينصر دينه ورسله بإخلاص، باستعمال الحديد في أسلحة الجهاد ومقاومة
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
الزيادة والنقصان، نحو "نعجة أنثى" (¬5) ، و"من تحتها" (¬6) في آخر التوبة، و"هو الغني الحميد" (¬7) في الحديد عبد الله بن مسعود كما ورد في تفسير الطبري 23/ 143. (¬6) مر ذكره قريبا في ص 113. (¬7) "هو الغني" "الحديد
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وقوله تعالى: {وَلِيَعْلَمَ1 اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ} أي من الحكمة في إنزال الحديد والبخل والأمر بالبخل. 4- بيان إفضال الله وإنعامه على الناس بإرسال الرسل وإنزال الكتب والميزان وإنزال الحديد
توفيق الرحمن في دروس القرآن
قال البغوي: روي عن ابن عمر يرفعه: «إن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض: الحديد، والنار، والماء وقال أهل المعاني: معنى قوله: {وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ} أنشأنا وأحدثنا، أي: أخرج لهم الحديد من المعادن
القرآن وعلوم الأرض
وفلز الحديد هو الفلز الذي يقترن دائمًا باستخدام الإبرة المغناطيسية، وبجانب فلز الحديد، فهناك فلزات يمكن
الفصل والوصل في القرآن الكريم
وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ} 8، وكذا قوله تعالى: {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا، فَأَثَرْنَ __________ 1 الحديد الذهب 317، وتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، والنحو الوافي 2/ 431. 6 البقرة: 48. 7 الملك: 19. 8 الحديد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وألنا له الحديد) سخر الله له الحديد بغير نار.
التفسير المنير
به الزرع، وأما المعدن فنستفيد منه إما بالحلي أو بصناعة الأواني والأسلحة والأمتعة، كما قال تعالى عن الحديد : وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ [الحديد 57/ 25] .