جامع البيان في تأويل آي القرآن

فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2) } يقول تعالى ذكره: تبارك الذي نزل الفرقان وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا) يقول: تكذيبا لمن أضاف إليه الولد، وقال: الملائكة بنات الله، ما اتخذ الذي نزل الفرقان يقول تعالى ذكره: فأفردوا أيها الناس لربكم الذي نزل الفرقان على عبده محمد نبيه صلى الله عليه وسلم الألوهة لله الذي هو مالك جميع ذلك، وقوله: (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ) يقول تعالى ذكره: وخلق الذي نزل على محمد الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(1) ثم أنشأ يحدثهم فقال: كنت أشهد اليهود يوم مدراسهم فأعجب من التوراة كيف تصدق الفرقان، ومن الفرقان كيف قال: قلت إني آتيكم فأعجب من الفرقان كيف يصدق التوراة، ومن التوراة كيف تصدق الفرقان!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ) موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام على الفرقان صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم لقومه، فقال: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) يعني الفرقان (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ) فمثل التوراة الفرقان، التوراة شهد عليها موسى ، ومحمد على الفرقان صلى الله عليهما وسلم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(1) ثم أنشأ يحدثهم فقال: كنت أشهد اليهود يوم مدراسهم فأعجب من التوراة كيف تصدق الفرقان، ومن الفرقان كيف قال: قلت إني آتيكم فأعجب من الفرقان كيف يصدق التوراة، ومن التوراة كيف تصدق الفرقان!

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ليس بوقف قال أبو حاتم السجستاني ولا ينظر إلى ما قاله بعضهم إن من قبل تام ويبتديء هدى للناس أي وأنزل الفرقان فكذلك هذا والمراد بالمعمول الذي قدم على النسق هو قوله هدى للناس والمراد بالنسق هو واو قوله وأنزل الفرقان الذي هو صاحب الحال فتقدير الكلام وأنزل الفرقان هدى أي هادياً وإن جعل محل هدى رفعاً جاز أي هما هدى للناس نزول القرآن أو هما هدى للناس إلى الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم هدى للناس (تام) عند أبي حاتم وأنزل الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كيف تدعوني وأنت تزعم أن من قتل أو أشرك أو زنى يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الفرقان ؟ فأنزل الله إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئآتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما الفرقان 70 فقال وحشي : هذا شرط شديد إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا الفرقان 70 فلعلي لا أقدر على هذا فأنزل لما أسلم وحشي أنزل الله والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2) } يقول تعالى ذكره: تبارك الذي نزل الفرقان يَتَّخِذْ وَلَدًا ) يقول: تكذيبا لمن أضاف إليه الولد، وقال: الملائكة بنات الله، ما اتخذ الذي نزل الفرقان يقول تعالى ذكره: فأفردوا أيها الناس لربكم الذي نزل الفرقان على عبده محمد نبيه صلى الله عليه وسلم الألوهة لله الذي هو مالك جميع ذلك، وقوله:( وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ) يقول تعالى ذكره: وخلق الذي نزل على محمد الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ ) موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام على الفرقان صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم لقومه، فقال:( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ) يعني الفرقان ( وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ ) فمثل التوراة الفرقان، التوراة شهد عليها موسى ، ومحمد على الفرقان صلى الله عليهما وسلم.

تفسير الشعراوي

التوراة والإنجيل وقال: إن القرآن جاء مصدقا لهما قال جل شأنه: {مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الفرقان وحين يقول الحق سبحانه وتعالى: «وأنزل الفرقان» يدل على أن الكتاب أي القرآن سيعاصر مهمة صعبة؛ فكلمة «الفرقان وجود معركة، ونريد أن نفرق بين أمرين: هدى وضلال، حق وباطل، شقاء وسعادة، استقامة وانحراف، إذن فكلمة «الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن من قتل ، أو أشرك ، أو زنى ، { يلقَ أثاماً } { يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً } [ الفرقان الله { إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً } [ الفرقان : 70 ] فقال وحشي : هذا شرط شديد { إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً } [ الفرقان : 70 ] فلعلي لا أقدر أسلم وحشي أنزل الله { والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق } [ الفرقان