الموسوعة القرآنية

طه 120 وملك لا يبلى نسا 53 وآتيناهم ملكا عظيما ص 35 وهب لى ملكا لا ينبغى هر 20 ثم رأيت نعيما وملكا الملك ملكه بق 247 أنّى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه- والله يؤتى ملكه من يشاء نعم 73 وله الملك يوم ينفخ حج 55 الملك يومئذ لله فر 26 الملك يومئذ الحق فط 13 ذلكم الله ربكم له الملك (زم 6) مم 16 لمن الملك اليوم- 29 يا قوم لكم الملك اليوم تغ 1 له الملك وله الحمد

بحر العلوم

ثم أرسلوا بعضهم إلى السوق، ليشتري لهم طعاماً من السوق، فركب الملك والناس معه في طلبهم وهم يسألون عنهم فاشترى بعضه، وأتاهم فأخبرهم أن الملك والناس في طلبهم، فأكلوا ما أتاهم به ولم يشبعوا. وسار الملك والناس معه، حتى انتهوا إلى باب الكهف، فوجدوا آثارهم داخلين ولم يجدوا آثارهم خارجين. فقال الملك: سدوا عليهم باب الكهف حتى يموتوا فيه، فيكون قبرهم إن كانوا فيه، ثم انصرف الملك والناس معه. فأتي الملك، فقيل له: صاحب الحمام قتل ابنك:

بحر العلوم

فضرب على آذانهم فخرج الملك في أصحابه يتبعونهم، حتى وجدوا آثارهم وقد دخلوا الكهف، فلما أراد رجل منهم أن ثم مات دقيانوس، وملك ملك آخر مسلم، فأظهر علامة المؤمنين بالمدينة، وكان يقال له: ستفاد الملك. فأخذ الخباز الدراهم فأنكرها، وقال: من أين لك هذه الدراهم؟ لقد وجدت كنزاً لتخبرني وإلا رفعتك إلى الملك فاجتمع الناس عليه وذهبوا به إلى الملك، فجعل تمليخا يبكي خوفاً من الملك، وأن يرفع إلى ملكهم الجبار الذي من دقيانوس الملك.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صادقين فإنا في بيعة في الموصل ستين رجلا نعبد الله فأتونا فيها فخرج الراهب وبقي سلمان ، وَابن الملك فجعل سلمان يقول لابن الملك : انطلق بنا ، ، وَابن الملك يقول : نعم ، وجعل ابن الملك يبيع متاعه يريد الجهاز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {تؤتي الملك من تشاء} قال : النبوة. وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير {قل اللهم مالك الملك} أي رب العباد الملك لا يقضي فيهم غيركم {تؤتي الملك من تشاء} أي أن ذلك بيدك لا إلى غيرك {إنك على كل شيء قدير} أي لا يقدر على هذا غيرك بسلطانك

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب قال هو قول يوسف قال بلغنا أن الملك صورة وجمالا فخشي عليهم أنفس الناس عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى جعل السقاية قال مشربة الملك إناؤه قال وصواع الملك إناء الملك الذي يشرب فيه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وأنا به زعيم

الحجة للقراء السبعة

[الملك: 11] قال: قرأ الكسائي: فسحقا وفسحقا [الملك/ 11] خفيفا وثقيلا، وقرأ الباقون: فسحقا «2». [الملك: 29] وقرأ الكسائي وحده: فسيعلمون من هو [الملك/ 29] بالياء، وقرأ الباقون: بالتاء «4». _________