أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
الآيات: من هداية الآيات: 1- حرمة موالاة اليهود. 2- حرمة الحلف على الكذب وهي اليمين الغموس. 3- من علامات
التفسير المنير
ثم ذكر تعالى بعض علامات ذلك اليوم، وأخبر عن حتميته ووقوعه، فهو حق لا ريب فيه: فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
السكوت أولى منه، فأخبر تعالى بقوله: {قال} عادلاً عن الحجاج بعد الخوض فيه إلى المغالبة التي هي أبين علامات
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما نهاه عن طاعة المكذب وعلله، وكان من الناس من يخفي تكذيبه، قال ناصباً علامات المكذب: {ولا تطع} أي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أهل زمانهم وأعتاهم وأكثرهم رعونة في دعوى الإلهية منه والتصديق منهم وكان هذا من عماوة قلوبهم مع ظهور علامات
غريب القرآن
وهو أن تطعن في سنامها، وتجللها وتقلّدها، لأن ذلك من علامات إهدائها.
إعراب القرآن
قال «1» سيبويه: لو قلت: مررت بأنت، أو بإياك؟ لم يجز، لأن هذه علامات المنصوب والمرفوع.
إعراب القرآن
الفاعل الجاري على غير من هو له حيث يجب إبراز الضمير، فقد صح قوله: إن الفعل لما كان على صيغ مختلفة، وله علامات
التفسير الواضح
من علامات يوم القيامة [سورة النمل (27) : الآيات 87 الى 90] وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ
خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية
لأنه لا يعلم مجيء الأجل إلا الله وإن قويت علامات الموت عند الناس.