الوسطية في القرآن الكريم

ولم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه يفرقون بين الصلاة والجهاد، فتلك عمود الإسلام، وهذا ذروة سنامه

تيسير الكريم الرحمن

فوصفهم بالإيمان النافع، وبالقيام بالأعمال الصالحة التي أُمُّها الصلاة والزكاة، وبخشية الله التي هي أصل

تيسير الكريم الرحمن

: قصدك كذا، أو مرادك كذا، سواء كان صادقًا في قوله وإخباره عن قصد خصمه، أم كاذبًا، مع أن موسى عليه الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يحيى، قال: أخبرنا عبد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله:"ونقدس لك"، قال: التقديسُ: الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أما الدر المنثور 1: 378 فقال: "أخرج ابن جرير عن الضحاك في هذه الآية قال: كان 3 عليه الصلاة والسلام فسألها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عباده، (2) وتركه العقوبة على كثير منها ما لم يشركوا به، كما عفا لكم، (3) أيها المؤمنون، عن قيامكم إلى الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله:"يزكون أنفسهم"، قال: يهود، كانوا يقدمون صبيانهم في الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا قد آمنوا به وصدقوه قبل أن يفرض عليهم الجهاد، وقد فرض عليهم الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال الحسن: (3) فذلك خديعة الله إياهم. (4) * * * وأما قوله:"وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد، في قوله: "وتصدية"، قال: التصديد، عن سبيل الله، (4) وصدّهم عن الصلاة