جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " §أَمَّا {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} [البقرة : 3] ، فَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ الْعَرَبِ، {وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ} [البقرة وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ، وَيَكُونَ: {أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ} [البقرة وَأَوْلَى التَّأْوِيلَاتِ عِنْدِي بِقَوْلِهِ: {أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ} [البقرة: 5] مَا وَأَمَّا مَعْنَى قَوْلِهِ: {أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ} [البقرة: 5] فَإِنَّ مَعْنَى ذَلِكَ
معالم التنزيل
فقال: "ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم" (سورة البقرة: 128) ، كما جعلت لكم دعوته التي دعاني بها، ومسألته التي سألنيها فقال: "ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم" (سورة البقرة: 129) ، فابتعثت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكرسي { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } قال : فأي آية في كتاب الله تحب أن تصيبك وأمتك؟ قال : آخر سورة البقرة ، فإنها من كنز الرحمة من تحت عرش الله ، ولم تترك خيراً في الدنيا والآخرة إلا اشتملت عليه « . الضريس ومحمد بن نصر عن ابن مسعود قال : ما خلق الله من سماء ولا أرض ولا جنة ولا نار أعظم من آية في سورة البقرة { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال « كان رسول الله A إذا قرأ آخر سورة البقرة ، أو آية الكرسي ضحك ، وقال ومحمد بن نصر والهروي في فضائله عن ابن عباس قال : ما خلق الله؛ من سماء ولا أرض ولا سهل ولا جبل أعظم من سورة البقرة ، وأعظم آية فيها آية الكرسي .
تفسير القرآن العظيم
[سورة البقرة (2) : آية 16] أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ [سورة البقرة (2) : الآيات 17 الى 18] مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضاءَتْ
تفسير القرآن العظيم
[سورة البقرة (2) : الآيات 133 الى 134] أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ [سورة البقرة (2) : آية 135] وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ
تفسير القرآن العظيم
يُنَازِعُهُ غلّ من القدّ عائد «1» [سورة البقرة (2) : الآيات 219 الى 220] يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ قَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ التِي في البقرة الْحَدِيثُ أَيْضًا مَعَ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضًا عِنْدَ قوله في سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
واختلافه بحسب اختلاف المقامات كما ذكرنا وقال ابن العربي الحين المجهول لا يتعلق به حكم والحين المعلوم سنة البقرة التوبة عليها لكونها تابعة له كما استغنى بنسبة الذنب إليه عن نسبته إليها في قوله ) وعصى آدم ربه فغوى ) البقرة ويعقوب ( فلا خوف ) بفتح الفاء والحزن ضد السرور قال اليزيدي حزنه لغة قريش وأحزنه لغة تميم وقد قرئ بهما البقرة وصحبة أهل النار لها بمعنى الاقتران والملازمة وقد تقدم ذكر تفسير الخلود الآثار الوارده في تفسير الآيات
تفسير القرآن العظيم
وَسَلَّمَ: «لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ يوم القيامة __________ (1) انظر تفسير الطبري 6/ 56. (2) تفسير الطبري 6/ 56. (3) تفسير الطبري 6/ 55. (4) أخرجه البخاري في تفسير سورة 7، باب
تفسير القرآن العظيم
[سورة مريم (19) : الآيات 71 الى 72] وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو، أَخْبَرَنِي مَنْ سمع ابن عباس يخاصم __________ (1) المسند 3/ 328، 329. (2) انظر تفسير الطبري 8/ 364. (3) انظر تفسير الطبري 8/ 365. (4) تفسير الطبري 8/ 365. (5) انظر تفسير الطبري 8/ 367.