الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لا قال : فقم عنا فلست منا " وأخرج البيهقي عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال صلى الله عليه و سلم : " إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته : يا ملائكتي إذا قيدت عبدي بقيد من قيودي فإن أقبضه أغفر له وإن أعافه فجسده مغفور لا ذنب له وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله ليجرب بن أبي أيوب الأنصاري عن أبيه عن جده قال : عاد رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا من الأنصار فأكب عليه فسأله فقال : يا نبي الله ما غمضت منذ سبع ليال ولا أحد يحضرني فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن عمرو رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من أحد من المسلمين يبتلى ببلاء في أبي شيبة عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من مرض أو سافر كتب الله رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا ابتلى الله المؤمن ببلاء في جسده قال للملك : أكتب له صالح عمله عنه قال : إن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن الله وكل بعبده المؤمن ملكين يكتبان عمله فإذا مات قال عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله عند لسان كل قائل فليتق الله عبد ولينظر ما يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله أنه ما ضل محمد وما غوى وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله والنجم إذا هوى قال : أقسم الله لك بنجوم القرآن ما ضل محمد صلى الله عليه و سلم وما غوى وأخرج عبد بن حميد وابن عن أبي الحمراء وحبة العرني قالا : أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن تسد الأبواب التي في المسجد فشق عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ما أخبرتكم أنه من عند الله فهو الذي لا شك فيه " وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : " لا أقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج البخاري عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما عاهد كفار قريش وإن كان على دينك إلا رددته إلينا فرد رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا جندل بن سهيل ولم يأت رسول الله كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهي عاتق فجاء أهلها يسألون رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يرجعها إليهم حتى أنزل الله في المؤمنات ما أنزل وأخرج الطبراني وابن مردويه صلى الله عليه و سلم زيد بن حارثة فقلت أتزوجني بمولاك ؟ فأنزل الله وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك الآية وأخرج ابن سعد عن عبد الله بن رافع قال : سألت أم سلمة عن هذه الآية يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك قالت : كانت عندي عكة من عسل أبيض فكان النبي صلى الله نفسه حراما فأنزل الله هذه الآية يا أيها النبي ما أحل الله لك إلى آخر الآية وأخرج الترمذي والطبراني الله عليه فأنزل الله يا أيها النبي لم تحر ما أحل الله لك الآيات كلها فبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه الله عنهما في قوله : يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك قال : حرم سريته وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن الحسن قال : لما نزلت هذه الآية إن مع العسر يسرا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ابشروا أتاكم اليسر لن يغلب عسر يسرين " وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : بعثنا رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم جرابين من تمر فقال بعضنا لبعض : قد علم رسول الله صلى الله عليه و سلم أين تريدون وقد علمتم ما معكم من الزاد فلو رجعتم إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألتموه أن يزودكم فرجعنا إليه فأنزل الله فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ولفظ الطبراني : وتلا رسول الله صلى الله عليه و سلم فإن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحِقهم، فقال: يا رسول الله، هذا فارس قد لحق بنا، فالتفت نبي الله - صَلَّى نبي الله، جاء نبي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأشرفوا ينظرون ويقولون: جاء نبي الله. قال: قوما على بركة الله. فلما جاء نبي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جاء عبد الله بن سلام فقال: أشهد أنك رسول الله وَسَلَّمَ -: يا معشر اليهود، ويلكم اتقوا الله، فو الله الذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -: إِن الله اصْطفى مُوسَى بالْكلَام وَإِبْرَاهِيم بالخلة وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أنس رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ: مُوسَى عَن زيد بن أبي أوفى رَضِي الله عَنهُ قَالَ: دخلت على رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي مَسْجِد - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - ثمَّ نظر اليه ثمَّ نظر إِلَى السَّمَاء فَقَالَ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيم ثَلَاث مَرَّات ثمَّ نظر إِلَى عُثْمَان فَإِذا ازراره محلولة فزرها رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فعلت هَذَا الْأَمر فَقولِي لي حَتَّى أسْتَغْفر الله لَك فَقَالَت: وَالله لَا أسْتَغْفر الله مِنْهُ أبدا من الأسف قَالَ {إِنَّمَا أَشْكُو بثي وحزني إِلَى الله وَأعلم من الله مَا لَا تعلمُونَ} يُوسُف الْآيَة 86 فَبينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يكلمها إِذْ نزل جِبْرِيل بِالْوَحْي فَأخذت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نعسة فَسرِّي وَهُوَ يتبسم فَقَالَ: يَا عَائِشَة إِن الله قد أنزل عذرك فَقَالَت: فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ك قومِي إِلَى الْبَيْت فَقَامَتْ وَخرج رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَحْبَار يهود قَالُوا لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْمَدِينَةِ ك يَا مُحَمَّد أَرَأَيْت قَوْلك ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ اجْتمعت الْيَهُود فِي بَيت فارسلوا إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ يظفرون من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِشَيْء قَالَ: فَنزل على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مخصومين بشر وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله يمده من بعده سَبْعَة أبحر مَا نفدت كَلِمَات الله} وَفِيه يَقُول: علم الله أَكثر من ذَلِك