جامع البيان في تأويل آي القرآن

اتبع رضوان الله"، على ما أحب الناس وسخطوا ="كمن باء بسخط من الله"، لرضى الناس وسخطهم؟ يقول: أفمن كان على طاعتي فثوابه الجنة ورضوانٌ من ربه، كمن باء بسخط من الله، فاستوجب غضبه، وكان مأواه جهنم وبئس المصير رضوان الله كمن باء بسخط من الله" إذًا: أفمن ترك الغلول وما نهاه الله عنه عن معاصيه، وعمل بطاعة الله بسخط من الله"، يعني: كمن انصرف متحمِّلا سخط الله وغضبه، فاستحق بذلك سكنى جهنم" يقول: ليسا سواءً. (2) * * * وأما قوله:"وبئس المصير"، فإنه يعني: وبئس المصير = الذي يصير إليه ويئوب إليه من باء بسخط من الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأما الرابعة فإن الله يأمر جنته فيقول لها استعدي وتزيني لعبادي أوشك أن يستريحوا من تعب الدنيا إلى داري وأخرج البيهقي في الشعب والأصبهاني في الترغيب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله في كل ليلة من رمضان ستمائة ألف عتيق من النار فإذا كان آخر ليلة أعتق بعدد من مضى. وأخرج البيهقي عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان أول ليلة من شهر رمضان له هل من تائب نتوب عليه هل من داع نستجيب له هل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص211 )# وأما الرابعة فإن الله يأمر جنته فيقول لها استعدي وتزيني لعبادي أوشك أن يستريحوا من تعب والأصبهاني في الترغيب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله في كل ليلة من رمضان ستمائة ألف عتيق من النار فإذا كان آخر ليلة أعتق بعدد من مضى # وأخرج البيهقي عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان أول ليلة من شهر رمضان فتحت أبواب الجنان فلم يغلق منها باب واحد الشهر هل من داع نستجيب له هل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 139 """""" وهم من اليهود أمر الله نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) أن يورد عليهم حجة لا يطيقون عليهم بإنزال التوراة وقيل الخطاب للمشركين من قريش وغيرهم فتكون ) ما ( عبارة عما علموه من رسول الله ( قوله ) وهذا كتاب أنزلناه مبارك ( هذا من جملة الرد عليهم فى قوله ) ما أنزل الله على بشر من شيء ( أخبرهم التصديق والذى بين يديه ما أنزله الله من الكتب على الأنبياء من قبله كالتوراة والإنجيل فإنه يوافقها فى قوله ) ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ( هذه الجملة مقررة لمضمون ما تقدم من الاحتجاج عليهم بأن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة قال ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في النجاشي وفي ناس من أصحابه آمنوا بنبي الله وصدقوا به ، وذكر لنا : أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم استغفر للنجاشي وصلى عليه حين ليس من أهل دينه فأنزل الله {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله} الآية. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن قال : لما مات النجاشي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفروا لأخيكم فقالوا : يا رسول الله أنستغفر لذلك العلج فأنزل الله {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة فأمسك عنده تسعة وتسعين رحمة وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة فلو يعلم الكافر كل الذي عند الله من رحمته لم ييأس من الرحمة فلو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار " وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة : " أن النبي صلى الله عليه و سلم خرج على رهط من الصحابة وهم يتحدثون فقال : والذي نفسي بيده لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجنة أو يرى له # وأخرج أيضا عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ ! < قل هو الله أحد > ! < قل هو الله أحد > ! ألف مرة كانت أحب إلى الله من ألف ملجمة مسرجة في سبيل الله # وأخرج أيضا عن كعب الأحبار قال : ثلاثة ينزلون من الجنة حيث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن أتبتل ، قالت : لا تفعل أما سمعت الله يقول {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية}. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي عن أبي أيوب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والتعطر والنكاح من سنتي. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الضحاك - رضي الله عنه - في قوله {لكل أجل كتاب} يقول : لكل كتاب ينزل من السماء أجل فيمحو الله من ذلك ما يشاء {ويثبت وعنده أم الكتاب}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أصحابه آمنوا بنبي الله وصدقوا به # وذكر لنا : أن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر للنجاشي وصلى عليه حين مات ليس من أهل دينه فأنزل الله ! < وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله > ! الآية # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : لما مات النجاشي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفروا لأخيكم فقالوا : يا رسول الله أنستغفر لذلك العلج فأنزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن أتبتل # قالت : لا تفعل أما سمعت الله يقول ! < ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية > ! # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي عن أبي أيوب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والتعطر والنكاح من سنتي # وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الضحاك - رضي الله عنه - في قوله ! يقول : لكل كتاب ينزل من السماء أجل فيمحو الله من ذلك ما يشاء ! < ويثبت وعنده أم الكتاب > !