التفسير الميسر

وهذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله -تعالى- وليس متبعًا لنبيه محمد صلى الله عيه وسلم حق الاتباع، مطيعًا له في أمره ونهيه، فإنه كاذب في دعواه حتى يتابع الرسول صلى الله عليه وسلم حق الاتباع.

الترجمة الفارسية للمختصر في تفسير القرآن الكريم

و چه کسی گمراه‌تر است از آن کس که با حق ستیزه‌جویی می‌کند با آن‌که حق آشکار شده و دلیل و قوت دلیلش روشن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه ، عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال لي عمر ألسنا كنا نقرأ فيما نقرأ { وجاهدوا في الله حق وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن الحسن Bه { وجاهدوا في الله حق جهاده } قال : ان الرجل ليجاهد في الله حق جهاده وما ضرب بسيف . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مقاتل Bه { وجاهدوا في الله حق جهاده } يعني العمل أن يجتهدوا فيه . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي Bه { وجاهدوا في الله حق جهاده } قال : يطاع فلا يعصى .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليهم فمن آمن أن الله على كل شيء قدير فقد قدر الله حق قدره ومن لم يؤمن بذلك فلم يؤمن بالله حق قدره قوله ولا آباؤكم قل الله أنزله وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب في قوله وما قدروا الله حق : وما علموا كيف هو حيث كذبوه وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك في قوله وما قدروا الله حق قدره قال : ما عظموه حق عظمته وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله وما قدروا الله حق قدره ولا على موسى ؟ قال : ما أنزل الله على بشر من شيء فأنزل الله وما قدروا الله حق قدره الآية " وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَلَيْهِم فَمن آمن أَن الله على كل شَيْء قدير فقد قدر الله حق قدره وَمن لم يُؤمن بذلك فَلم يُؤمن بِاللَّه حق قدره {إِذْ قَالُوا مَا أنزل الله على بشر من شَيْء} يَعْنِي من بني إِسْرَائِيل قَالَت الْيَهُود أنزلهُ وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن كَعْب فِي قَوْله {وَمَا قدرُوا الله حق قدره} قَالَ: مَا عظموه حق عَظمته وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَمَا قدرُوا الله حق قدره إِذْ قَالُوا مَا أنزل الله على بشر من شَيْء} قَالَ: قَالَهَا مُشْرِكُوا قُرَيْش

البحر المحيط في التفسير

قال ابن مسعود ، والربيع ، وقتادة ، والحسن : حق تقاته هو أن يطاع فلا يعصى ، ويذكر فلا ينسى ، ويشكر فلا وقيل : حق تقاته اتقاء جميع معاصيه. فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ بيان لقوله : اتقوا اللّه حق تقاته. وقيل : لا يتقي اللّه عبد حق تقاته حتى يخزن لسانه. وقال ابن عباس : المعنى جاهدوا في اللّه حق جهاده. وقال الماتريدي : وفي حرف حفصة اعبدوا اللّه حق عبادته.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

فيه أقوال متقاربة: 1 - قال ابن عباس: (يتبعونه حق اتباعه). وقال عطاء: (يتبعونه حق اتباعه، يعملون به حق عمله). 3 - عن قيس بن سعد: ({يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ }، قال: يتبعونه حق اتباعه، ألم تر إلى قوله: {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا} يعني الشمسَ إذا تبعها القمر) الحسن: (يعملون بمُحكمه، ويؤمنون بمتشابهه، ويكِلون ما أشكل عليهم إلى عالمه). 5 - وقال آخرون: (يقرؤونه حق

الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم

وقال أكثرهم على أنها محكمة لأن الأمر بتقوى الله لا ينسخ، قال بعضهم: وهو أحسن لأن معنى {اتق الله حق تقاته وقال قتادة قوله: {حق تقاته} أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر، وقال ابن عباس رضي الله عنه قوله: {حق تقاته} معناه أن يجاهد في الله حق جهاده ولا تأخذكم في الله لومة لائم وأن تقوموا لله بالقسط وأنها من: وقي يقي أي يجعل بين نفسه وبين المعاصي حاجزًا وهي الوقاية، وذلك كما قال ابن مسعود في قوله حق

تأويلات أهل السنة

وأما عندنا: فإن الأب أولى بذلك من الابنة؛ لأن للأب حَقَّين: حق فريضة، وحق عصبة: أمَّا حق الفريضة بقوله : (وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ)، وأما حق العصبة بقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ): جعل الباقي له؛ فذو حقين أولى بذلك من ذي حق واحد، والابنة ليس لها إلا حق الفريضة؛ لذلك كان الأب أولى.