الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خلق الله الْخلق وَقضى الْقَضِيَّة وَأخذ مِيثَاق النَّبِيين وعرشه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يعْمل كل قوم لمنزلتهم فَقَالَ: ابْن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ: إِذن نجتهد يَا رَسُول الله وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قيل يَا رَسُول الله نعيم وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قيل للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وآدَم منجدل فِي الطين وَأخرج ابْن سعد عَن ابْن أبي الجدعاء رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قلت يَا رَسُول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: إِن النَّاس كَانُوا يسْأَلُون رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الْخَيْر وَكنت أسأله عَن الشَّرّ كَيْمَا أعرفهُ فأتقيه قلت يَا رَسُول الله: أَرَأَيْت هَذَا الْخَيْر الَّذِي أَعْطَانَا الله الله الله وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى لَا يُقَال فِي الأَرْض الله الله وَأخرج أَحْمد وَأَبُو يعلى وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَو لم يبْق من الدُّنْيَا إِلَّا يَوْم لبعث الله رجلا منا يملؤها عدلا كَمَا ملئت جوراً وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَابْن ماجة عَن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَو لم يبْق من الدُّنْيَا إِلَّا يَوْم لطوّل الله وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم عَن ام سَلمَة رَضِي الله عَنْهَا: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عَمْرو رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من أحد من الْمُسلمين دَامَ مشدوداً فِي وثاقي وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي مُوسَى رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من مرض أَو سَافر كتب الله لَهُ مَا كَانَ يعْمل صَحِيحا مُقيما وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَالْبَيْهَقِيّ عَن أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله عِنْد لِسَان كل قَائِل فليتق الله عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {والنجم إِذا هوى} قَالَ: أقسم الله لَك بنجوم الْقُرْآن مَا الْحَمْرَاء وحبة العرني قَالَا: أَمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن تسد الْأَبْوَاب الَّتِي فَلم يسمع لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خطْبَة قطّ كَانَ أبلغ مِنْهَا تمجيداً وتوحيداً فَلَمَّا أَقُول مَا أَقُول وَأخرج الْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: لَا أَقُول إِلَّا حقّاً قَالَ بعض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج البُخَارِيّ عَن الْمسور بن مخرمَة ومروان بن الحكم أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما عَاهَدَ الله عَلَيْهِ وَسلم أَبَا جندل بن سُهَيْل وَلم يَأْتِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحد من الرِّجَال صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهِي عاتق فجَاء أَهلهَا يسْأَلُون رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يرجعها ضَعِيف عَن عبد الله بن أبي أَحْمد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: هَاجَرت أم كُلْثُوم بنت عقبَة بن أبي معيط الله (وَمَا كَانَ لمُؤْمِن وَلَا مُؤمنَة إِذا قضى الله وَرَسُوله أمرا أَن يكون لَهُم الْخيرَة من أَمرهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَقَالَت: إِنِّي أجد مِنْك ريحًا فَقَالَ: أرَاهُ من شراب شربته عِنْد سَوْدَة وَالله لَا أشربه فَأنْزل الله {يَا أَيهَا النَّبِي لم تحرم مَا أحل الله لَك} الْآيَة وَأخرج ابْن سعد عَن عبد الله بن رَافع قَالَ: عكة من عسل أَبيض فَكَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يلعق مِنْهَا وَكَانَ يحْبسهُ فَقَالَت لَهُ عَنْهَا فأظهره الله عَلَيْهِ فَأنْزل الله {يَا أَيهَا النَّبِي لم تحرم مَا أحل الله لَك} الْآيَات كلهَا فَبَلغنَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كفر عَنْهَا فأظهر الله يَمِينه وَأصَاب جَارِيَته وَأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عبد الله قَالَ: بعثنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَنحن ثلثمِائة أَو يزِيدُونَ علينا أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح لَيْسَ مَعنا من الحمولة إِلَّا مَا نركب فزودنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جرابين من تمر فَقَالَ بَعْضنَا لبَعض: قد علم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَيْن تُرِيدُونَ وَقد علمْتُم مَا مَعكُمْ من الزَّاد فَلَو رجعتم إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فسألتموه أَن يزوّدكم : وتلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {فَإِن مَعَ الْعسر يسرا إِن مَعَ الْعسر يسرا} وَأخرج ابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أم الْقُرْآن عوض عَن غَيرهَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: قَالَ الله عز وَجل قسمت الصَّلَاة بيني وَبَين عَبدِي نِصْفَيْنِ فنصفها لي وَنِصْفهَا لعبدي ولعبدي مَا سَأَلَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اقرؤا يَقُول العَبْد قَالَ العَبْد {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} يَقُول الله: ذَكرنِي عَبدِي فَإِذا قَالَ {الْحَمد لله رب الْعَالمين} يَقُول الله: حمدني عَبدِي فَإِذا قَالَ {الرَّحْمَن الرَّحِيم} يَقُول الله: أثنى عَليّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: ذَاكر الله فِي رَمَضَان مغْفُور وَسَائِل الله فِيهِ لَا يخيب وَأخرج عَلَيْهِ الْقُرْآن فَإِذا لقِيه جِبْرِيل كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَجود بِالْخَيرِ من الرّيح الْمُرْسلَة وَأخرج ابْن ماجة عَن أنس قَالَ: دخل رَمَضَان فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا كَانَ أول لَيْلَة من شهر رَمَضَان نظر الله إِلَى خلقه وَإِذا نظر الله إِلَى : أشهدكم أَنِّي قد غفرت لَهُم وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عبَادَة بن الصَّامِت أَن رَسُول الله صلى الله