روائع القرآن

﴿أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾ أحيانا تقليب القلوب نعمة! قد تحب ما يضرك ولا سلطان لك على قلبك فتتدخل عناية الله فتصرفه

تأمل في أثر الاستغفار في دفع البلاء والعذاب : (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وماكان الله معذبهم وهم يستغفرون)

فرائد قرآنية

﴿وما كان الله معذّبهم وأنت فيهم وما كان الله معذّبهم وهم يستغفرون ﴾؛ كذلك في حادثة بدر لما خرج المشركين عُذبوا لانفرادهم.

عبد الله بلقاسم

(وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ) سنة الله في الخونة أن يمكن أهل الحق منه

عقيل بن سالم الشمري

(الحمد لله) اللام في (لله) للتمليك والتخصيص فالحمد والمدح مختص بالله ولله ، وما من محمود وممدوح غير الله إلا وفيه نقص

عقيل بن سالم الشمري

(الحمد لله) (ال) هنا للاستغراق والعموم ، أي : ما من حمد ومدح وثناء في الكون إلا والله المستحق له على الحقيقة فلا يحمد إلا الله

ابن القيم

(وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) أقرب الخلق إلى الله تعالى أعظمهم رأفة ورحمة، كما أن أبعدهم منه من اتصف بضد صفاته.

البغوي

من تمنى شيئًا مباحًا من أمر دنياه وآخرته، فليكن فزعه فيه إلى الله، ومسألته منه -وإن عظمت أمنيته-، (وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ).

الكرجي القصاب

(وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا) دليل على أن الله قد يثيب المؤمن رزقًا في الدنيا على العمل الصالح، ولا يحطُّ ذلك من درجة فضله!

ابن تيمية

من سره أن يكون أقوى الناس، فليتوكل على الله، وبالاستغفار يغفر له ويدفع عنه عذابه: (وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ).