الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله أفضل من صلَاته فِي أَهله سِتِّينَ عَاما أَلا تحبون أَن يغْفر الله لكم ويدخلكم الْجنَّة اغزوا فِي سَبِيل الله من قَاتل فِي سَبِيل الله فوَاق نَاقَة وَجَبت لَهُ الْجنَّة وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ الله قَالَ: ثمَّ من قَالَ: مُؤمن فِي شعب من الشعاب يعبد الله ويدع النَّاس من شَره وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أَلا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جاهدوا فِي سَبِيل الله فَإِن الْجِهَاد فِي سَبِيل الله بَاب من أَبْوَاب الْجنَّة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مقَام الرجل فِي الصَّفّ فِي سَبِيل الله أفضل عِنْد الله من عبَادَة الرجل وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ مَا شجت وَجه وَلَا اغبرت ميزَان عبد كدابة ينْفق عَلَيْهَا فِي سَبِيل الله أَو يحمل عَلَيْهَا فِي سَبِيل الله وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن مَكْحُول قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعضه ونبسط بعضه وَقَعْب نشرب فِيهِ من المَاء قَالَ: ائْتِنِي بهما فَأَتَاهُ بهما فَأَخذهُمَا رَسُول الله الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من يزِيد على دِرْهَم مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا قَالَ رجل: أَنا آخذهما بِدِرْهَمَيْنِ وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من اسْتغنى أغناه الله وَمن استعفف أعفه الله وَمن استكفى كَفاهُ الله وَمن سَأَلَ لَهُ فِيهِ وَأخرج ابْن حبَان عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على نَفسِي فَتخلف على أخواتك فتخلفت عَلَيْهِنَّ فَأذن لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَخرج مَعَه وَإِنَّمَا خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ترعيباً للعدوّ ليبلغهم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بني عبد الْأَشْهَل كَانَ شهد أحدا قَالَ: شهِدت مَعَ رَسُول الله صلى الله فِي طلب الْعَدو قلت لأخي أَو قَالَ لي: تفوتنا غَزْوَة مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا لنا من دَابَّة نركبها وَمَا منا إِلَّا جريح ثقيل فخرجنا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكنت أيسر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تصيبني لَيْلَة الْقدر فِي أحد المسجدين: الْمَدِينَة أَو بَيت الْمُقَدّس وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من مَاتَ مرابطاً فِي سَبِيل الله آمنهُ الله من فتْنَة الْقَبْر وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن المرابط فِي سَبِيل الله أعظم أجرا من رجل جمع كعبيه رياد شهر صِيَامه وقيامه وضع قَالَ عمر بن الْخطاب: لَا تصلِّ عَلَيْهِ يَا رَسُول الله فَإِنَّهُ رجل فَاجر فَالْتَفت رَسُول الله يَا رَسُول الله حرس لَيْلَة فِي سَبِيل الله فصلى عَلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وحثى عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدِّينَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن العَبْد لَهُ وَإِن أعافه فجسده مغْفُور لَا ذَنْب لَهُ وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله بن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: عَاد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجلا يحضرني فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَي أخي اصبر أَي أخي اصبر تخرج من ذنوبك كَمَا دخلت صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله ليبتلي عَبده بالبلاء والألم حَتَّى يتْركهُ من ذَنبه كالفضة المصفاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَسَأَلَهُمَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كم الْقَوْم قَالَا: لَا نَدْرِي وَالله هم كثير فزعموا الله عَلَيْهِ وَسلم: سِيرُوا فَإِن الله قد وَعدكُم إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لكم فَوَقع فِي قُلُوب نَاس كثير الْخَوْف وَكَانَ فيهم من تخاذل من تخويف الشَّيْطَان فَسَار رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هَذِه مصَارِعهمْ إِن شَاءَ الله بِالْغَدَاةِ وَأنزل الله (إِذْ يغشيكم النعاس على الْحِيَاض فَلَمَّا طلع الْمُشْركُونَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اللَّهُمَّ هَذِه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم قد عرض لَهَا فِي أَصْحَابه فَخرج سَرِيعا إِلَى مَكَّة وَخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَلَيْهِ وَسلم النَّاس فَقَامَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ فَأحْسن ثمَّ قَامَ عمر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ فَأحْسن ثمَّ الْمِقْدَاد بن عَمْرو رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: يَا رَسُول الله امْضِ لم أَمرك صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خيرا ودعا لَهُ وَقَالَ لَهُ سعد بن معَاذ رَضِي الله عَنهُ: لَو اسْتعْرضت بِنَا تَعَالَى يُرِيك منا مَا تقر بِهِ عَيْنك فسر بِنَا على بركَة الله تَعَالَى فسر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو طَاهِر المخلص عَن ابْن الحنظلية رَضِي الله عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الْمُنفق على الْخَيل فِي سَبِيل الله كباسط عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من احْتبسَ فرسا فِي سَبِيل الله إِيمَانًا بِاللَّه وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي ذَر رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ مَا من عَن أبي كَبْشَة الْأَنمَارِي رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: سَأَلنَا عليا رَضِي الله عَنهُ بِأَيّ شَيْء بعثت مَعَ أبي بكر رَضِي الله عَنهُ فِي الْحَج بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبَا بكر أَمِيرا على النَّاس سنة تسع وَكتب لَهُ سنَن الْحَج صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عهد أَرْبَعَة أشهر وَسَار عَليّ رَضِي الله عَنهُ على رَاحِلَته فِي النَّاس كلهم قَالَ بَعَثَنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الْيمن بِبَرَاءَة فَقلت: يَا رَسُول الله تبعثني عَنْهُمَا فِي قَوْله {بَرَاءَة من الله وَرَسُوله} الْآيَة قَالَ: حدَّ الله للَّذين عَاهَدُوا رَسُول