الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : نزلت فينا معاشر الأنصار كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء مع النبي صلى الله عليه و سلم فنزلت فينا تتجافى جنوبهم عن المضاجع وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه و سلم قال تتجافى جنوبهم عن المضاجع قال : هم الذي لا مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تتجافى جنوبهم عن المضاجع قال : أنزلت في صلاة العشاء الآخرة كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم لا ينامون حتى يصلوها وأخرج ابن أبي شيبه وأبو داود ومحمد بن

الجامع لأحكام القرآن

وهو قول ابن حبيب وابن وهب - في رواية - وإسحاق. وقيل: أربع عشرة؛ قاله ابن وهب في الرواية الأخرى عنه. فأسقط ثانية الحج. ورواه ابن ماجة وأبو داود في سننهما عن عبدالله بن منين من بني عبد كلال عن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى وهو مشهور مذهب مالك. وروي عن ابن عباس وابن عمر وغيرهم. وقيل: عشر، وأسقط آخرة الحج وص وثلاث المفصل؛ ذكر عن ابن عباس.

الجامع لأحكام القرآن

روي معناه عن ابن زيد. وقال الفراء: كيما تخلدون لا تتفكرون في الموت. وقال ابن عباس ومجاهد: البطش العسف قتلا بالسيف وضربا بالسوط. ومعنى ذلك فعلتم ذلك ظلما. وقال مجاهد أيضا: هو ضرب بالسياط ؛ ورواه مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر فيما ذكر ابن العربي. وكله يرجع إلى قول ابن عباس. وقيل: إنه المؤاخذة على العمد والخطأ من غير عفو ولا إبقاء. قال ابن العربي: ويؤيد ما قال مالك قول الله تعالى عن موسى: {فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي

الجامع لأحكام القرآن

وقاله ابن جريج والجمهور، ومنه قول عامر ابن الطفيل للنبي صلى الله عليه وسلم: هل لك في حصن حصين ومنعة ؟ ابن عباس: البروج الحصون والآطام والقلاع. ومعنى (مشيدة) مطولة، قاله الزجاج والقتبي. وحكاه ابن العربي أيضا عن ابن القاسم عن مالك. وحكى النقاش عن ابن عباس أنه قال: (في بروج مشيدة) معناه في قصور من حديد. قال ابن عطية: وهذا لا يعطيه ظاهر اللفظ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وبنحو الذي روى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عن ابن عمر أنه كان يقول: 5568- حدثني يعقوب قال ، حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال: في صلاة الخوف: يصلى بطائفة من القوم ركعة، وطائفة ورواه أحمد أيضًا : 2177 ، عن القاسم بن مالك المزني ، عن أيوب بن عائذ ، عن بكير بن الأخنس ، به . وكذلك رواه مسلم 1 : 192 ، من طريق القاسم بن مالك . وذكره ابن كثير 1 : 585 ، وزاد نسبته لأبي داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 960 """" 5360 حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا ابن أبي ليلى ، عن : لا يقرب الصلاة الا ان يكون مسافرا تصيبه الجنابة فلا يجد ماء ، يتيمم ويصلي حتى يجد الماء - وروي عن ابن محمد بن عمار ، ثنا عبد الرحمن الدشتكي ، انبا أبو جعفر الرازي ، عن زيد بن اسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس في قوله : ولا جنبا الا عابري سبيل قال : تمر به مرا ولا تجلس - وروي عن عبد الله بن مسعود وانس ابن مالك ، وعمرو بن دينار ، والحكم ابن عتيبة وعكرمة والحسن البصري ، ويحيى بن سعيد الانصاري وابن شهاب ، وقتادة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(وآخرون مرجون لأمر الله)، قال: هلال بن أمية، ومرارة بن ربعيّ، وكعب بن مالك، من الأوس والخزرج. 17178- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(وآخرون مرجون لأمر الله)، هلال بن أمية، ومرارة بن ربعيّ، وكعب بن مالك، من الأوس والخزرج. (1) 17179 القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. 17181-...... ثم انظر رقم : 17433 ، وما بعده ، وفيها " ابن ربيعة " و " ابن الربيع " .

الجامع لأحكام القرآن

وعبد الله بن مسعود وابن عباس وعائشة - رضي الله عنهم - والاوزاعي، وهو مقتضى الآية قال سعيد بن جبير عن ابن ورواه ابن خويز منداد عن مالك. وتاسعها - هي في المدخول بها ثلاث، وينوي في غير المدخول بها، قاله الحسن وعلي ابن زيد والحكم. وهو مشهور مذهب مالك. ليلى. __________ (1) كلمة " وإن لم يدخل " ليست في ابن العربي.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لأبي عياض : كيف فعل رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال : صام وكان أحقهم بذلك " وأخرج عبد بن حميد عن ابن يسافرون في رمضان فيصوم الصائم ويفطر المفطر فلا يعيب المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر " وأخرج مالك والشافعي وعبد بن حميد والبخاري وأبو داود عن أنس بن مالك قال : " سافرنا مع النبي صلى الله عليه و سلم الصائم ولا الصائم على المفطر وكانوا يرون أنه من وجد قوة فصام محسن ومن وجد ضعفا فأفطر محسن " وأخرج ابن عمر قال : لأن أفطر في رمضان في السفر أحب إلي من أن أصوم وأخرج ابن أبي شيبه وعبد بن حميد عن ابن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقرآن ثم قال الله للثالثة افإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان فيطلقها في ذلك القرء كله إن شاء " وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد عن أبي حبيب قال : التسريح في كتاب الله الطلاق وأخرج البيهقي من طريق السدي عن أبي مالك وأبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وأناس من الصحابة في قوله الطلاق مرتان قال : وهو الميقات الذي طلق واحدة أو اثنتين فإما يمسك ويراجع بمعروف وإما يسكت عنها حتى تنقضي عدتها فتكون أحق بنفسها وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال : إذا طلق الرجل امرأته تطليقتين فليتق الله في