الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم عن ابن عمر Bهما ، أن النبي A قال : « إن جهنم لَتُسَعَّرُ كل يوم وتفتح أبوابها ، إلا يوم وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن أبي مالك Bه قال : جهنم سبعة نيران ، ليس منها نار إلا وهي تنظر إلى النار وأخرج ابن أبي حاتم عن عبدالله بن عمرو قال : إن في النار سجناً لا يدخله إلا شرّ الأشرار ، قراره نار وسقفه وأخرج ابن مردويه والخطيب في تاريخه ، عن أنس Bه قال : قال رسول الله A في قوله تعالى { لكل باب منهم جزء وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله { آمنين } قال : أمنوا الموت ، فلا يموتون ولا يكبرون ولا يسقمون ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن الكلبي أنه سئل عن تفسير هذه الآية { ثم لتسألن يومئذ عن النعيم } قال : إنما هي للكفار لا يثرب عليه شيء أصابه في الدنيا ، وإنما يثرب على الكافر « قيل له من حدثك؟ قال : الشعبي عن الحارث عن ابن وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : » لما نزلت هذه الآية { ثم لتسألن يومئذ عن النعيم } قالوا يا رسول وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : » لما نزلت { ثم لتسألن يومئذ عن النعيم } قام رجل محتاج فقال يا وأخرج الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس في قوله : » { لتسألن يومئذ عن النعيم } قال : سمعت رسول الله A قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هذا قبل أن تنزل الزكاة الرجل يعطي من زرعه ويعلف الدابة ويعطي اليتامى والمساكين ويعطى الضغث وأخرج ابن أبو عبيد وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك قال : نسخت الزكاة كل صدقة في القرآن وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر والنحاس وأبو الشيخ والطبراني وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عمر و آتوا حقه من التفاريق والبسر فإذا جددته فحضرك المساكين فاطرح لهم منه فإذا جمعته وعرفت كيله فاعزل زكاته وأخرج ابن بالعذق فيضعونه في المسجد فيجيء السائل فيضربه بالعصا فيسقط منه فهو قوله وآتوا حقه يوم حصاده وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كالحة أنيابهم قد نزع الله الرحمة من قلوبهم ليس في قلب منهم مثقال ذرة من الرحمة " وأخرج أبو نعيم عن ابن منصور عن مسروق رضي الله عنه قال : إن أحق ما استعيذ من جهنم في الساعة التي تفتح فيها أبوابها وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن أبي مالك رضي الله عنه قال : جهنم سبعة نيران ليس منها نار إلا وهي تنظر إلى النار التي تحتها تخاف أن تأكلها وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو قال : إن في النار سجنا لا يدخله إلا وكان يقول : لجهنم سبعة أبواب باب منها للحرورية قال : ولقد خرجوا في زمان داود عليه السلام وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سورة الفرقان مكية وآياتها سبع وسبعون مقدمة سورة الفرقان أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال : نزلت سورة الفرقان بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال : نزلت بمكة سورة الفرقان وأخرج مالك والشافعي والبخاري ومسلم وابن جرير وابن حبان والبيهقي في سننه عن عمر بن الله صلى الله عليه و سلم : كذلك أنزلت ان هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرأوا ما تيسر منه " وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الفا وسبعمائة سنة وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال : قال لي ابن كانوا أطول أعمارا ثم لم يزل الناس ينقصون في الاخلاق والآجال والاحلام والاجسام إلى يومهم هذا وأخرج ابن جرير عن عون بن أبي شداد رضي الله تعالى عنه قال : ان الله أرسل نوحا عليه السلام إلى قومه وهو ابن خمسين وثلاثمائة سنة فلبث فيهم الف سنة إلا خمسين عاما ثم عاش بعد ذلك خمسين وثلاثمائة سنة وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الدنيا عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جاء ملك الموت إلى نوح عليه السلام فقال : يا أطول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لله بل أكثرهم لايعقلون أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن خرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقط من التمر ويأكل فقال " يا ابن عمر مالك لا تأكل ! أشتهيه وهذه صبح رابعة منذ لم أذق طعاما ولم أجده ولو شئت لدعوت ربي فأعطاني مثل ملك كسى وقيصر فكيف بك يا ابن وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله وكأين من دابة لا تحمل رزقها قال : الطير والبهائم وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه قال : إنهم سموا الجن قال : عما يكذبون إلا عباد الله المخلصين قال : هذه ثنيا الله من الجن والأنس الآيات 161 - 163 أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما فإنكم يا معشر المشركين وما تعبدون يعني الآلهة ما أنتم عليه بفاتنين بمصلين إلا من هو صال الجحيم يقول : إلا من سبق في علمي أنه سيصلى الجحيم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم واللالكائي في السنة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منبه قال : بكى داود عليه السلام حتى خددت الدموع في وجهه واعتزل النساء وبكى حتى رعش وأخرج أحمد عن مالك عليه السلام كان يعوده الناس وما يظنون إلا أنه مريض وما به إلا شدة الفرق من الله سبحانه وتعالى وأخرج ابن عزائم السجود وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يسجد فيها وأخرج النسائي وابن مردويه بسند جيد عن ابن عباسط " أن النبي صلى الله عليه و سلم سجد في ص وقال : سجدها داود ونسجدها شكرا " وأخرج ابن أبي شيبه والبخاري عن العوام قال : سألت مجاهدا عن سجدة " ص " فقال : سألت ابن عباس من أين سجدت ؟ فقال : أو ما تقرأ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وإياك يا رسول الله قال : وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما منكم من أحد إلا وقد وكل الله مردويه والبيهقي في شعب الإيمان من طريق حميد عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله : فإما نذهبن بك فإنا قال : أكرم الله نبيه صلى الله عليه و سلم أن يريه في أمته ما يكره فرفعه إليه وبقيت النقمة وأخرج ابن الآية فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون قال : ذهب نبيه صلى الله عليه و سلم وبقيت نقمته في عدوه وأخرج ابن