تفسير الصنعاني

} فذكر الصلوات كلها ثم قال { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى } ألا وهي العصر ألا وهي العصر < < الإسراء عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { مقاما محمودا } قال هو الشفاعة يشفعه الله في أمته < < الإسراء

تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل

النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صبي يلعب مع الصبيان، وأخرج منه العلقة، ولما أراد الله - عز وجل - الإسراء مسلم: " فإن قيل: إنما وقع شق الصدر وهو صغير ؟ فالجواب كما قال السهيلي: إنه وقع مرتين، الثانية عند الإسراء

الجدول في إعراب القرآن الكريم

ج 15 ، ص : 5 الجزء الخامس عشر سورة الإسراء [سورة الإسراء (17) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الجدول في إعراب القرآن الكريم

ج 15 ، ص : 31 [سورة الإسراء (17) : آية 22] لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً [سورة الإسراء (17) : الآيات 23 إلى 24] وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وكل من قال إنها ليلة الإسراء فسره كذلك بشجرة الزقوم ، واختار ابن جرير أن المراد بذلك ليلة الإسراء ، وأن

أحكام القرآن

تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ 2 النور 377 وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً 32 الإسراء أَنْ تَمَسُّوهُنَّ 237 البقرة 382 وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا 32 الإسراء

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

. (¬3) الإسراء: 23. (¬4) ص: 127 وهذا على قول من يرى إيمان أبويه - صلى الله عليه وسلم - أما من يرى عدم كتاب الجنائز - باب استئذان النبي - صلى الله عليه وسلم - ربه عز وجل في زيارة قبر أمه 2/ 671. (¬5) الإسراء : 29. (¬6) السورة مكية وهذه الآيات قبل ماذكره المصنف بزمان. (¬7) الإسراء: 31. (¬8) ص: 133ومن مراجعه في

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وَإِيَّاهُمْ}؛ أي: فإن الله سبحانه وتعالى يرزقكم وإياهم؛ أي: يرزق أولادكم تبعا لكم، وجاء في سورة الإسراء وقيل اختلاف أسلوب الآيتين للتفنن، وعبارة الصاوي هنا: وإنما قال هنا: {إِمْلاقٍ} وقال في الإسراء: {خَشْيَةَ إِمْلاقٍ}؛ لأن ما هنا في الفقر الحاصل بالفعل، وما في الإسراء في الفقر المتوقع، فهو خطاب للأغنياء، وقدم

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

المتتابعة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الله أسرى به على دابة، يقال لها: البراق، ولو كان الإسراء عروج النبي - صلى الله عليه وسلم - السموات السبع، كان بجسده وروحه يقظة لا منامًا لدليلين: أ - آية الإسراء إذ صرح فيها بأنه أسرى بعبده، والعبد مجموع الروح والجسد، فوجب أن يكون الإسراء حاصلا بهما.