الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه {وعلى أمم ممن معك} يعني ممن لم يولد أوجب الله لهم البركات لما سبق لهم في علم الله من السعاد {وأمم سنمتعهم} يعني متاع الحياة الدنيا ثم يمسهم منا عذاب أليم لما سبق لهم في علم الله من الشقاوة. أَخْرَج ابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه {تلك} يعني هذه {من أنباء} يعني أحاديث. وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه قال : ثم رجع إلى محمد صلى الله عليه وسلم فقال : {تلك من أنباء الغيب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العالية لا تعمل لغير الله فيكلك الله عز وجل إلى عملت له. وأخرج ابن الضريس في فضائل القرآن عن إسماعيل بن أبي رافع قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غفر الله له بها إلى الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام من بعدها وأعطي نورا يبلغ السماء ووقي من فتنة الدجال ، ومن قرأ الخمس آيات من خاتمتها حين يأخذ مضجعه من فراشه حفظ وبعث من أي الليل شاء. وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن أبي حكيم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لم ينزل على أمتي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي النسائي عن أنس رضي الله عنه قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يطلع الآن رجل من أهل الجنة فأطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته ماء من وضوئه معلق نعليه في يده الشمال فلما كان من الغد ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فاطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك فأطلع ذلك الرجل فلما قام الرجل أتبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال : إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : حسبك الآن # # فإذا عيناه تذرفان # وأخرج الحاكم وصححه عن عمرو بن حريث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن مسعود : اقرأ # قال : أقرأ وعليك أنزل قال : إني أحب أن أسمعه من غيري # فافتتح < فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد > ! الآية # فاستعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكف عبد الله # وأخرج ابن أبي حاتم والبغوي في معجمه والطبراني بسند حسن عن محمد بن فضالة الأنصاري - وكان ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص712 )# # وأخرج ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لن ينال عبد صريح الإيمان حتى يصل من قطعه ويعفو عمن ظلمه ويغفر لمن شتمه ويحسن إلى من أساء إليه # وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مكارم الأخلاق عند الله أن تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتعطي من حرمك ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم ! رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتصفح عمن شتمك # وأخرج السلفي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شق على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا : من يأتينا بطعامنا وبالمتاع فنزلت ! ألقى الشيطان في قلوب المؤمنين فقال : من أين تأكلون وقد نفى المشركون وانقطعت عنكم العير قال الله تعالى < وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء > ! فأمرهم بقتال أهل الكفر وأغناهم من فضله # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في الآية قال : قال المؤمنون : قد كنا نصيب من متاجر المشركين # فوعدهم الله تعالى أن يغنيهم من فضله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني ممن لم يولد أوجب الله لهم البركات لما سبق لهم في علم الله من السعاد ! < وأمم سنمتعهم > ! يعني متاع الحياة الدنيا ثم يمسهم منا عذاب أليم لما سبق لهم في علم الله من الشقاوة # وأخرج أحمد في الزهد < من أنباء > ! يعني أحاديث # وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه قال : ثم رجع إلى محمد صلى الله عليه وسلم فقال : ! < ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا > ! أي من قبل القرآن وما علم محمد صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن من سرق ضاعف عليه الغرم # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد - رضي الله قال : إلا بعلة كادها الله ليوسف عليه السلام فاعتل بها # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من قال : بالعلم # يرفع الله به من يشاء في الدنيا # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ! قال : يكون هذا أعلم من هذا وهذا أعلم من هذا والله فوق كل عالم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وسلم : يا أبا العالية لا تعمل لغير الله فيكلك الله عز وجل إلى عملت له # وأخرج ابن أبي شيبة عن ربيع بن قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض شيعها سبعون ألف ملك سورة الكهف من قرأها يوم الجمعة غفر الله له بها إلى الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام من بعدها وأعطي نورا يبلغ السماء ووقي من فتنة الدجال # ومن قرأ الخمس آيات من خاتمتها حين يأخذ مضجعه من فراشه الآية # قال : إنها آخر آية نزلت من القرآن # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن أبي حكيم قال : قال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأعمش أنه قرأ / < ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا > / # وأخرج الحكيم الترمذي النسائي عن أنس رضي الله عنه قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يطلع الآن رجل من أهل الجنة فأطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته ماء من وضوئه معلق نعليه في يده الشمال فلما كان من الغد # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فاطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك فأطلع ذلك الرجل فلما قام الرجل أتبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال : إني