عدة الخبير في الجمع بين رواية حفص وقراءة ابن كثير
قرأها ابن كثير بالبناء للمجهول 145 ... الدَّرْك ... الدَّرَك ... فتح ابن كثير الراء 152 ... قرأها ابن كثير بالنون 153 ... أن تُنَزِّل ... أن تُنْزِل ... قرأ ابن كثير بالتخفيف 153 ... ضم ابن كثير النون وصلاً 6 ... وأرجلَكم ... وأرجلِكم ... جر ابن كثير اللام 6 ... جآء أحد ... أسكن ابن كثير الياء 28 ... إني أخاف ... إنيَ أخاف ... فتح ابن كثير الياء 42 ... للسحت ... خفف ابن كثير التشديد
عدة الخبير في الجمع بين رواية حفص وقراءة ابن كثير
رفع ابن كثير الدال 26 30 ... إني أخاف ... إنيَ أخاف ... فتح ابن كثير الياء 32 ... إني أخاف ... فتح ابن كثير الياء 32 ... التناد ... التنادي ... أثبت ابن كثير ياء وصلا ووقفا 36 ... لعلي ... فتح ابن كثير الياء فيها 37 ... فأطلعَ ... فأطلعُ ... رفع ابن كثير العين 37 ... وصُدَّ ... قرأ ابن كثير بالياء 60 ... ادعوني ... ادعونيَ ... فتح ابن كثير الياء 60 ... سيَدخُلون ... قرأ ابن كثير بضم الياء وفتح الخاء 67 ... شُيوخا ... شِيوخا ... كسر ابن كثير الشين 78 ...
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " ذكر أنه كما أوجبه عليهم فقد أوجبه على من كان قبلهم، فلهم فيه أسوة، وَليَجتهد هؤلاء في البيضاوي: 1/ 123. (¬3) تفسير الطبري: 3/ 409. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 497. (¬5) انظر: النكت والعيون: 1/ 236. (¬6) انظر: تفسير الطبري (2720): ص 3/ 410. (¬7) انظر: تفسير الطبري (2722): ص 3/ 412. (¬8) انظر : تفسير الطبري (2721): ص 3/ 411. (¬9) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 63. (¬10) انظر: تفسير الطبري (2723): ص 3/ 412. (¬11) انظر: تفسير الطبري: 3/ 412 - 413. (¬12) انظر: تفسير الطبري (2724): ص 3/ 412. (¬13) تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقد ذكر ابن إسحاق في كتاب السيرة أن إسافا ونائلة كانا بشرين، فزنيا داخل الكعبة فمسخا حجرين فنصبتهما قُريش الخامس: وقال ابن كثير: "قال آخرون من الأنصار: إنما أمرنا بالطواف بالبيت، ولم نؤمر بالطواف بين الصفا والمروة الطبري (2336): ص 3/ 231 - 232. (¬3) انظر: تفسير الطبري (2337): ص 3/ 232. (¬4) انظر: تفسير الطبري (2338 )، و (2339): ص 3/ 232. (¬5) انظر: تفسير الطبري (2340): ص 3/ 233. (¬6) انظر: تفسير الطبري (2343)، و (2344 (2350)، و (2351): ص 3/ 236 - 237. (¬11) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 152. (¬12) انظر: تفسير ابن كثير: 1/
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الطبري قد اعتمد على هذا الإسناد ورجّحه، وأن الحافظ ابن كثير صحّحه، وأن أبا داود روى له، وأنه يروي عن وقد اعتمده الحافظ ابن حجر والهيثمي والسيوطي، وكذلك اعتبر الشيخ محمد نسيب الرفاعي الذي اختصر تفسير ابن عباس، فيكون منقطعا، إلا إن صرح ابن جريج بأنه عطاء ابن أبي رباح. وقد ذكر ابن حجر هذا الإسناد ضمن أسانيد الثقات عن ابن عباس2. ومن الطرق الضعيفة عن ابن عباس رضي الله عنه: 1- طريق محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي
التفسير البسيط
البغوي" 1/ 191. (¬2) ينظر في بيان كون القصاص حياة: "تفسير الطبري" 2/ 114، 115، "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 297، "تفسير الثعلبي" 2/ 191، "تفسير البغوي" 1/ 191، "المحرر الوجيز" 2/ 91، "التفسير الكبير" 1/ 56، "تفسير القرطبي" 2/ 237 - 238، "البحر المحيط" 2/ 15. (¬3) البيت لهمام الرقاشي في "مقاييس اللغة" 4/ 377 ينظر: "الصناعتين" لأبي هلال العسكري ص 181، "تفسير الثعلبي" 2/ 191، "التفسير الكبير" 5/ 56، "الدر المصون " 2/ 357، وعزاه ابن كثير 1/ 223 - 224 لبعض الكتب المتقدمة.
التفسير البسيط
قال ابن عباس والمفسرون، وروي ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن عمرو بن لُحي الخزاعي كان قد ملك كان هذا كله تشديداً شدده الشيطان على أهل الجاهلية في أموالهم وتغليظاً (¬8)، وأنشد ¬__________ (¬1) "تفسير الطبري" 7/ 90، و"بحر العلوم" 1/ 462، "تفسير الوسيط" 2/ 235، "تفسير البغوي" 3/ 108، و"تفسير ابن كثير" 2/ 122. (¬2) في "مجاز القرآن" 1/ 179. (¬3) في "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 213. (¬4) "تفسير الطبري" 7/ 86 - 93. (¬5) أخرجه البخاري (4623)، كتاب: التفسير، من تفسير سورة المائدة باب: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وقال ابن كثير - أيضًا (¬1) -: «فإن الشيطان لا يكفه عن الإنسان إلا الله، ولهدا أمر - تعالى - بمصانعة شيطان يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36)} (¬5) قال ابن الآية: 200. (¬4) سورة المؤمنون، الآية: 96 - 98. (¬5) سورة فصلت، الآية: 34 - 36، انظر أيضًا 1: 29 من تفسير ابن كثير، وانظر أيضًا كلامه في تفسير الآيات المذكورة من سورة الأعراف، وانظر «النشر» 1: 256. (¬6) في
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
وجاء في مختصر تفسير ابن كثير: معنى لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ: أي لو انشقت بهم الأرض وبلعتهم ممّا قال ابن الجزري: .......... لامستم قصر ... معا شفا .......... «ولم يماسسني بشر». __________ (1) انظر: المفردات في غريب القرآن مادة «سواء» ص 251. (2) انظر: مختصر تفسير ابن كثير ج 1/ 392.