عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
عليه الصلاة والسلام: «لا تقوم الساعة حتى تظهر التحوت» أي الدون من الناس. وأخرجت الأرض أثقالها} [الزلزلة: 2] وقوله: {وألقت ما فيها وتخلت} [الانشقاق: 4] وروى الهروي: «لا تقوم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله { فِي الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ الله تَبْدِيلاً * يَسْأَلُكَ الناس عَنِ الساعة قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً * إِنَّ الله لَعَنَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والرسول ، وأنه أشير في هذه السورة إلى الإيجاد الثاني لانسياق الكلام إلى إثبات الحشر والرد على منكري الساعة حيث قال سبحانه {وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي} انتهى ، وقد علم مما قررته أنها من أولها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجرّ الكسرة (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (الواو) عاطفة (ما) نافية مهملة (أمر) مبتدأ مرفوع (الساعة وجملة : " هو أقرب " في محلّ رفع معطوفة على الخبر المقدّر للمبتدأ أمر الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فوائد لغوية وإعرابية " قال السمين : قوله : { إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة } يجوزُ في هذا المصدرِ وجهان ، يَدُلُّ عليه قولُه : { إِذَا زُلْزِلَتِ الأرض } [ الزلزلة : 1 ] ونسبة التَّزَلْزُلِ أو الزلزال إلى الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيقول : رب أقم الساعة. رب ، أقم الساعة ، حتى أرجع إلى أهلي ومالي".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شَىْء قَدِيرٌ } ومن جملة الأشياء أن يجيء بها أسرعَ ما يكون فهو قادرٌ على ذلك ، أو وما أمرُ إقامةِ الساعة وقيل : غيبُ السموات والأرض عبارةٌ عن يوم القيامة بعينه لما أن علمه بخصوصه غائبٌ عن أهلهما ، فوضْعُ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآية إما جواب لاستعجالهم ما يوعدون ، أو لاستبطائهم الساعة ، أو لبيان كماله في العلم والقدرة ؛ تعريضاً وأشار إلى الثاني بقوله : { وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ } و ( الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال : {وَتَبَارَكَ الذي لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة وَإِلَيْهِ وأما قوله {وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة} فالمقصود منه أنه لما شرح كمال قدرته فكذلك شرح كمال علمه ، والمقصود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالنصب وقرأ الباقون بالرفع ورفعها من وجهين أحدهما أن تعطفه من الأول فتعطف جملة على جملة على معنى وقيل الساعة يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ومن نصب حمله على لفظ الوعد المعنى وإذا قيل إن وعد الله حق وإن الساعة