جامع البيان في القراءات السبع
مسلم من رواية إسحاق بن أبي إسرائيل عنه وأيّوب بن تميم وسويد بن عبد العزيز وهشام «2» بن الغاز، وهؤلاء الحسن النقّاش، قال: حدّثني عبد الله بن محمد الفرهاذاني قال: حدّثنا هشام بن عمّار قال: قرأت على أيّوب التقريب 2/ 12، تهذيب الكمال 2/ 915. - عطاء بن أبي مسلم، أبو عثمان، الخراساني، واسم أبيه ميسرة، وقيل عبد وقال ابن حجر في التقريب (2/ 216): صدوق. (2) هشام بن الغاز بن ربيعة بن عمر، أبو عبد الله، وقيل أبو العباس الله بن محمد بن سيار، روى عن حرملة بن يحيى وقتيبة بن سعيد وغيرهما والفرهاذاني بفتح الفاء وسكون الراء
طبقات المفسرين
[ 32 ] عبد العزيز وهشام ابن الوليد الغافقي وآخرون ولد في رمضان سنة إحدى ومائتين ومات في جمادى الآخرة سنة ست وسبعين قال ابن عساكر لم يقع إلى حديث مسند من حديثه 26 - بكير بن معروف الدامغاني أبو معاذ المفسر قاضي نيسابور 27 - بيبش بن محمد بن علي بن بيبش أبو بكر العبدري الشاطبي قاضي شاطبة كان مفتيا مفسرا مصنفا سمع أبا الحسن بن هذيل وأبا عبد الله بن سعادة روى عنه أبو محمد وأبو سليمان ابنا حوط الله مات سنة اثنتين وثمانية وخمسمائة عن ثمان وخمسين سنة 28 - جعفر بن محمد بن الحسن بن زياد أبو يحيى الرازي الزعفراني كان
معرفة القراء الكبار
والحسن بن سعيد المطوعي ومسلم بن عبد العزيز وعبد الله بن الحسين السامري وعبد الله بن اليسع الأنطاكي قال أبو الحسين ابن المنادي لما مات أبو شعيب السوسي خلفه ابنه أبو معصوم وأبو عمران موسى بن جرير توفي أبو عمران في حدود سنة عشر وثلاث مئة 150 - علي بن الحسين أبو الحسن ابن الرقي الوزان قال أبو عمرو الداني شيخ بغدادي ثقة أخذ القراءة عرضا عن أبي شعيب السوسي وقنبل وعبد الرحمن بن عبدوس وأحمد بن علي والخزاز وإسحاق الخزاعي روى عنه القراءة عرضا عبد الله بن الحسين السامري نسبه لنا فارس بن أحمد قلت هذا شيخ
جامع البيان في القراءات السبع
جعفر عنه] 595/ 1 - فما كان من رواية إسماعيل عنه، من طريق ابن عبدوس عن أبي عمر: فحدّثنا بها محمد بن أحمد بها على أبي عمر «2» حفص بن عمر الدوري، وأخبرني أبو عمر أنه قرأ بها على إسماعيل، وأنه قرأ بها على نافع ، الحمصي، وقال لي: قرأت بها على عبد الله بن الحسين المقرئ البغدادي، وقال لي: قرأت بها على أبي بكر بن «4» نافع. 597/ 3 - وأما طريق ابن فرح عن أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن المقرئ، __________ - أبان بن تغلب التقريب 1/ 152. (1) زيادة يقتضيها السياق. (2) في م: (أبي حفص عمر بن عمر).
أحكام القرآن
أبى سليم عن نافع عن ابن عمر وسفيان عن أبى حصين عن أبى عبد الرحمن لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا ابن السرح والصباح بن سفيان وابن عبدة وهذا حديثه قال أخبرنا سفيان عن عبيد اللّه بن أبى يزيد عن ابن عباس قال سمعته يقول لم يأمر بها أكثر الناس آية الإذن وإنى لآمر جاريتي هذه تستأذن على وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا القعنبي قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عمر وبن أبى عمر وعن عكرمة أن نفرا من أهل العراق قالوا يا ابن عباس كيف ترى هذه الآية التي أمرنا فيها
الجامع لأحكام القرآن
بن الخطاب وعلي وأبن مسعود وزيد بن ثابت وأبن عباس وعائشة. ومن التابعين عطاء ومسروق وسليمان بن يسار وربيعة وأبن شهاب. وروي عن زيد: بن ثابت أنها إذا اختارت نفسها أنها ثلاث. العزيز بن أبي سلمة. قال أبو عمر: وعلى هذا القول أكثر
تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين
المؤن مقدار ما يشرب من الماء، وقال غيره مقدار ما يقال أعوذ بالله من النار ثلاث مرات أو سبع مرات وروي ان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه كان إذا دخل شهر رمضان قام أول ليلة من خلف الإمام يريد ان يشهد افتتاح القرءان انه إذا سار يجد بين يديه ما هو مثله أو خير منه، وقال صاحب النشر فيه بعد أن ذكر ما قدمناه عن علي وأبن عمر القعقاع إمام أهل المدينة الذي هو من أعِيان التابعين وصاحبِه الامام نافع بن أبي نَّعيم وأبي عمرو بن العلا ويعقوب الحضرمي وعاصم بن أبي النجود وغيرهم من الايمة وكلامهم في ذلك معروف ونصوصهم عليه مشهورة من الكتب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي اليك لأقتلك لا أنا مستنصر ولأمسكن يدي عنك وأخرج ابن جرير عن ابن عمر كتابه وايم الله ان كان المقتول لأشد الرجالين الرجلين ؟ ولكنه منعه التحرج أن يبسط يده إلى أخيه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله واتل عليهم نبأ ابني آدم قال : هابيل وقابيل لصلب آدم قرب بن حميد وابن جرير عن الحسن في قوله واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق قال : كانا من بني اسرائيل ولم يكونا أبي طالب قال : لايقل عمل مع تقوى وكيف يقل مايتقبل ؟ وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز انه
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
228- ((نج)): وعن عامر بن واثلة بن الطفيل؛ أن نافع بن #179# عبد الحارث الخزاعي تلقى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعسفان، وكان عمر استعمله على مكة، فسلم على عمر، فقال له عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ فقال نافعٌ: استخلفت عليهم يا أمير المؤمنين ابن أبزى، فقال عمر: وما ابن أبزى؟ فقال نافعٌ: هو من موالينا. فقال عمر: استخلفت عليهم مولى. فقال: يا أمير المؤمنين، قارئٌ لكتاب الله تعالى، عالمٌ بالفرائض. وفي رواية: فقال له عمر: استخلفت على أهل الله رجلاً من الموالي؟.