التفسير المنير
رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ الكرسي الحسن، وهو مركز تدبير العالم، ووصف بالكريم لشرفه. يَدْعُ أي يعبد.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
النبي صلّى الله عليه وسلّم: قال: «هبط جبرئيل فقال: يا محمد إنّ الله تعالى يقول: كسوت حسن يوسف من نور الكرسي
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فاطلع على ذلك سليمان فأخذها فدفنها تحت الكرسي، فلما مات سليمان قال شيطان بالطريق فقال: ألا أدلكم على
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
القطان، ثنا أبو أحمد الزبيري عن سفيان عن عمار الدهني عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن الكرسي
التفسير الحديث
الكرسي إلّا كحلقة ملقاة في أرض فلاة» .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
اللَّهُ للمجاهدين في سبيل الله: أبو هريرة: 1/ 582 إن في الصلاة لشغلا:: 1/ 297 إن فاتحة الكتاب وآية الكرسي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ مِنْهُمْ: أنس: 4/ 268 وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ عِنْدَ الكرسي
الموسوعة القرآنية
الْمَجِيدِ بالكسر فلجلالته وعظم قدره، وما أشار إليه النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «ما الكرسي فى جنب العرش
بيان المعاني
والى أن ينفخ في الصور لا يقدرون على حصر الأفلاك بأنها تسعة، وان التاسع أطلس ولا كوكب فيه، وانه غير الكرسي
التفسير الحديث
وسماء خمسمائة عام وفضاء كل سماء وأرض خمسمائة عام وما بين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام وما بين الكرسي