محمد الربيعة

{ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } لا تشتت قلبك فإنما هو واحد في الاتجاه إما إلى الله وإما إلى غيره ، فاجعل اتجاه لربه

مها العنزي

[ وكان الله غفورا رحيما ] قد تعمل بالمعصية وتجد الله يضع بين يديك نعمة ! هي رسالة لك لتخجل من نفسك وتستغفر الرحيم حمك

علي الفيفي

ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا" الله .. الذي يقشعر جلد المؤمن لدى ذكره .. يتحدث عنه المنافق ببجاحة ووقاحة : قلوب مهترئة.

عبد الله بلقاسم

ومن الناس من (يشتري) لهو الحديث (ليضل) عن سبيل الله" يناضل عن الغناء ليس للمتعة واللذة بل للصد عن سبيل الله .

فرائد قرآنية

﴿ وإذ قال لُقمان لابنه .. يا بُني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ﴾؛ ظلم للنفس في إضلالها عن سبيل الله.

نايف الفيصل

﴿ إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ﴾ قال ابن زيد رحمه الله: لو كان رفع الصوت خيرًا ما جعله الله للحمير !

عايض المطيري

(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) حريتك تملكها إلا في شرع الله يجب أن تكون عبد

فوائد القرآن

حمل رسالة الإسلام لا يسلم من تهديدات القوى الدنيوية : " الذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَات الله وَيَخْشَوْنَه وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إلا الله"

و كفى بالله و كيلاً ﴾ كل أعمدة الخوف ؟ ألا تُطمئنكَ ؟ إن كُنتَ مع الله يكن معكَ و كيلاً و كفى به و يَ هناء عبدٍ استشعرها!*

مها العنزي

} *وكان الله غفورا رحيما{قد تعمل بالمعصية وتجد الله يضع بين يديك نعمة!هي رسالة لك لتخجل من نفسك وتستغفر الرحيم ليرحمك