الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَيت مَيْمُونَة فَأتى بضب محنوذ فَأَهوى إِلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِيَدِهِ فَقَالَ: بعض النسْوَة أخبروا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَا يُرِيد أَن يَأْكُل فَقَالُوا: هُوَ ضَب يَا رَسُول الله فَرفع يَده فَقلت: أحرام هُوَ يَا رَسُول الله قَالَ: لَا وَلَكِن لم يكن بِأَرْض قومِي فاجدني أعافه قَالَ خَالِد: فاجترره فأكلته وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي جَيش فأصبنا ضباباً فشويت مِنْهَا ضباً فَأتيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ الرجل: إِنَّمَا كُنَّا نَخُوض وَنَلْعَب فَأوحى الله تَعَالَى إِلَى نبيه صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبلغ ذَلِك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَنزل الْقُرْآن قَالَ عبد الله : فَأَنا رَأَيْته مُتَعَلقا يحقب نَاقَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْحِجَارَة تنكيه وَهُوَ يَقُول: يَا رَسُول الله إِنَّمَا كُنَّا نَخُوض وَنَلْعَب وَالنَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: وَسلم على ذَلِك فَقَالَ نَبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الله احْبِسُوا عليَّ هَؤُلَاءِ الركب فَأَتَاهُم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
) هل تدرون ما قال هذا قالوا الله أعلم سلم يا نبي الله قال لا ولكنه قال كذا وكذا ردوه علي فردوه قال قلت قالت دخل على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يهود فقالوا السام عليك يا أبا القاسم فقالت عائشة عليكم السام واللعنة فقال يا عائشة إن الله لا يحب الفحش ولا المتفحش قلت ألا تسمعهم يقولون السام فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أو ما سمعتني أقول وعليكم فأنزل الله ) وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله ( وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في هذه الآية قال كان المنافقون يقولون لرسول الله ( صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم وفرشت له فروة وقلت اضطجع يا رسول الله فاضطجع ثم خرجت أنظر هل أرى أحدا من الطلب فإذا صلى الله عليه و سلم فوافقته قد استيقظ فقلت : اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت ثم قلت : هل آن الرحيل ؟ قال : لم تبك فقلت : أما والله لا أبكي على نفسي ولكني أبكي عليك فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم " لا حاجة لي فيها ودعا رسول الله صلى الله عليه و سلم فأطلق ورجع إلى أصحابه ومضى واشتد الخدم والصبيان في الطرق الله أكبر جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم محمد تنازع القوم أيهم ينزل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم وهو لا يلتفت وأبو بكر رضي الله عنه يكثر الالتفات ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغت وأبو بكر رضي الله عنه يذكر الناس وجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم صامتا وطفق من جاء من الأنصار ممن لم يكن رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم يحسبه أبا بكر حتى أصابت رسول الله صلى الله عليه و سلم الشمس فأقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى ظلل عليه برادئه فعرف الناس رسول الله صلى الله عليه و سلم عند ذلك فلبث فيه ثم ركب رسول الله صلى الله عليه و سلم راحلته فسار ومشى الناس حتى بركت به عند مسجد رسول الله بالمدينة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بيته وأغلق عليه بابه وطفق يبكي ففقده رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ما شأن ثابت ؟ فقالوا : يا رسول الله ما ندري ما شأنه غير أنه قد أغلق عليه باب بيته فهو يبكي فيه فأرسل رسول الله صلى الله عليه حبط عملي فقال : لست منهم بل تعيش بخير وتموت بخير قالت : ثم أنزل الله على نبيه إن الله لا يحب كل صلى الله عليه و سلم فقال : ما شأنك ؟ قال : يا رسول الله : أنزل الله عليك إن الله لا يحب كل مختال فخور صلى الله عليه و سلم قد انكشفوا فقال ثابت لسالم مولى أبي حذيفة : ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تَرفعُوا أَصْوَاتكُم فَوق صَوت النَّبِي} الْآيَة دخل [أَي ثَابت] بَيته وأغلق عَلَيْهِ بَابه وطفق يبكي فَفَقدهُ رَسُول الله صلى الله إِن الله لَا يحب كل مختالٍ فخور) فأغلق عَلَيْهِ بَابه وطفق يبكي فِيهِ فافتقده رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ : يَا رَسُول الله: أنزل الله عَلَيْك (إِن الله لَا يحب كل مختالٍ فخورٍ) وَالله إِنِّي لأحب الْجمال وَأحب مَعَ رَسُول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ لَا يلْتَفت وَأَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ يكثر الِالْتِفَات ساخت يدا فرسي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ يذكر النَّاس وَجلسَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صامتا وطفق من جَاءَ من الْأَنْصَار مِمَّن لم يكن رأى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يحسبه أَبَا بكر حَتَّى أَصَابَت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الشَّمْس فَأقبل أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي بني عَمْرو بن عَوْف بضع عشرَة لَيْلَة وابتنى الْمَسْجِد الَّذِي أسس
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{ذَلِك} الْجلاء وَالْعَذَاب {بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ الله} خالفوا الله {وَرَسُولَهُ} فِي الدّين {وَمَن يُشَآقِّ الله} يُخَالف الله فِي الدّين ويعاده {فَإِنَّ الله شَدِيدُ الْعقَاب} لَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فاذا فعلت ذلك فقد آمنت قال : نعم ، ثم قال : ما الإحسان قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن كنت لا تراه فهو يراك قال : فاذا فعلت ذلك فقد أحسنت قال : نعم ، قال : فمتى الساعة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ك سبحان الله ، خمس لا يعلمها إلا الله {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير}.