الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فقصد نحوهم فَسَكَتُوا فَقَالَ: مَا كُنْتُم تَقولُونَ قَالُوا : نَظرنَا إِلَى الشَّمْس فتفكرنا فِيهَا من أَيْن تَجِيء وَمن أَيْن تذْهب وتفكرنا فِي خلق الله فَقَالَ أَرضًا بَيْضَاء بياضها ونورها مسيرَة الشَّمْس أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِيهَا خلق من خلق الله لم يعصوا الله طرفَة عين قيل: يَا رَسُول الله من ولد آدم هم قَالَ: مَا يَدْرُونَ خلق آدم أم لم يخلق قيل: يَا نَبِي ريح فطعامهم ريح وشرابهم ريح وثيابهم من ريح وآنيتهم من ريح ودوابهم من ريح لَا تستقرحوا فَردُّوا بهم إِلَى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الله أنزل على سُورَة لم ينزلها على أحد من الْأَنْبِيَاء وَالرسل من قبلي قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قَالَ الله تَعَالَى: قسمت هَذِه السُّورَة بيني وَبَين عبَادي الرَّحْمَن الرَّحِيم} قَالَ الله: عَبدِي دَعَاني باسمين رقيقين أَحدهمَا أرق من الآخر فالرحيم أرق من المهدى من الْمُسلمين قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فَإِذا قَالَ الإِمَام {وَلَا الضَّالّين فِي الأَصْل وَإِنَّمَا هُوَ رفيقان والرفيق: من أَسمَاء الله تَعَالَى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: أَتُبتدأ الْأَعْمَال أم قد قضي الْقَضَاء فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله أَخذ ذُرِّيَّة آدم من ظُهُورهمْ ثمَّ أشهدهم على أنفسهم ثمَّ أَفَاضَ بهم فِي كفيه فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله أخرج ذُرِّيَّة آدم من صلبه حَتَّى ملؤوا الأَرْض وَكَانُوا هَكَذَا فضم عَن أنس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يُقَال للرجل من أهل النَّار يَوْم الْقِيَامَة: أَرَأَيْت من صلب رجل ثمَّ أفرغه على صفا لأخرجه من ذَلِك الصَّفَا فَإِن شِئْت فأعزل وَإِن شِئْت فَلَا تعزل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِيَدِهِ لينصرنك الله وليبيضن وَجهك فَأنْزل الله جندا فِي أكناف الْعَدو فَقَالَ رَسُول الله: قد أنزل نصْرَة أَصْحَابه وَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ملْء كَفه من الْحَصْبَاء فَرمى بهَا وُجُوه الْمُشْركين فَجعل الله تِلْكَ الْحَصْبَاء عَظِيما شَأْنهَا لم يتْرك من الْمُشْركين رجلا إِلَّا مَلَأت صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الْمَدِينَة فَدخل من ثنية الْوَدَاع وَنزل الْقُرْآن يعرفهُمْ الله نعْمَته فِيمَا كَرهُوا من خُرُوج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى بدر فَقَالَ {كَمَا أخرجك رَبك من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن مجاهد قال : كان للنبي A تسع نسوة فخشينا أن يطلقهن فقلن : يا رسول الله اقسم لنا من نفسك ومالك ما شئت ، ولا تطلقنا فأنزل الله { ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء } إلى آخر الآية . شاء ، وذلك قوله الله { ذلك أدنى أن تقر أعينهن } إذا علمن أن ذلك من الله . يقسم بينهن كيف شاء ، فلذلك قال الله { ذلك أدنى أن تقر أعينهن } إذا علمن أن ذلك من الله . يقسم بينهن كيف شاء ، فلذلك قال الله { ذلك أدنى أن تقر أعينهن } إذا علمن أن ذلك من الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمر بن الخطاب يا رسول الله لو نحيته إلى البيت ليصلي إليه الناس ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}. وأخرج ابن أبي داود ، وَابن مردويه عن مجاهد قال : قال عمر يا رسول الله صلينا خلف المقام فأنزل الله {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} فكان المقام عند البيت فحوله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى موضعه هذا ، قال مجاهد وأخرج ابن مردويه من طريق عمر بن ميمون عن عمر أنه مر بمقام إبراهيم فقال : يا رسول الله أليس نقوم مقام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والنسائي عن ابن أبي عميرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وإن لها الدنيا وما فيها غير الشهيد ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر. وأخرج الترمذي وصححه والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن حبان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما قال ابن أبي كبشة يزعم الليلة الرحمن الذي باليمن - وكان باليمن رجل يقال له رحمن - فنزلت {قل ادعوا الله وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق نهشل بن سعيد عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله : {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} إلى آخر الآية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو أمان من السرق ، وإن رجلا من الهاجرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تلاها حيث أخذ مضجعه فدخل عليه سارق فجمع ما في البيت وحمله - والرجل ليس بنائم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص622 )# عمر بن الخطاب يا رسول الله لو نحيته إلى البيت ليصلي إليه الناس ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ! < واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى > ! # وأخرج ابن أبي داود وابن مردويه عن مجاهد قال : قال عمر يا رسول الله صلينا خلف المقام فأنزل الله ! < واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص128 )# جبريل آنفا # وأخرج أحمد والنسائي عن ابن أبي عميرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وإن لها الدنيا وما فيها غير الشهيد # وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر # وأخرج الترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة وابن حبان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة # وأخرج الطبراني عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا