الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الخوف قال أبو هريرة : نعم # قال مروان : متى قال : عام غزوة نجد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تلك أمة أحمد # قال : يا رب إني وجدت في التوراة نعت قوم يذنب أحدهم الذنب فيتوضأ فيغفر له ويصلي فتجعل الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ج10- ص88 )# الموت هلم فكل # فقال : لا والذي أكرمك بالنبوة يا نبي الله لا أشتهي # فعجب ثم قاما إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى من خلفه في الصلاة كما يرى من بين يديه # وأخرج ابن أبي حاتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم نساءه فقال جابر رضي الله عنه : تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة لم يخرج إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص235 )# وجاء الصبر فكان ناحية القبر # ويبعث الله عنقا من العذاب فيأتيه عن يمينه فتقول الصلاة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
فالتمس الموت في مظانّه، أو رجل في شعبة من هذه الشعاب، أو في بطن واد من هذه الأودية، في غُنيمة له يقيم الصلاة
تفسير ابن أبي حاتم
ثنا الْوَلِيدُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: إِقَامَتُهَا أن تصلي الصلاة
تفسير سفيان الثوري
على مضرى فقيل لهم ما أوصاه به الثوري، فسكتوا) وقال أبو داؤد (مات سفيلن بالبصرة ودفن ليلا ولم نشهد الصلاة
تفسير ابن أبي حاتم
شَيْبَةَ ثنا جَرِيرٌ عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ فِي قَوْلِهِ: وأقيموا الصلاة