الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن > ! الآية # وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق نهشل بن سعيد عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله : ! إلى آخر الآية # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو أمان من السرق # وإن رجلا من الهاجرين من أصحاب قال : باسم من أسمائه والله أعلم #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأخرى وكانت في صدره نكتة بيضاء من غير برص فلما رأى الله من أهل الأرض ما رأى من جورهم وإعتدائهم في أمر الله رفعه الله إلى السماء السادسة فهو حيث يقول ! # وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو بن العاص : أن إدريس أقدم من نوح بعثه الله إلى قومه فأمرهم الله أن يقولوا لا إله إلا الله ويعملوا بما شاء فأبوا فأهلكهم الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله قال : كان إدريس خياطا # وكان لا يغرز إلا قال : سبحان الله # فكان يمسي حين يمسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله: {ويؤخركم إِلَى أجل مُسَمّى} قَالَ: مَا قد خطّ من الْأَجَل فَإِذا جَاءَ الْأَجَل من الله لم يُؤَخر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله: {ويؤخركم إِلَى أجل مُسَمّى} قَالَ: مَا قد خطّ الْأَجَل فَإِذا جَاءَ الْأَجَل من الله لم يُؤَخر وَأخرج الديلمي فِي مُسْند الفردوس عَن أبي الد دَاء - رَضِي الله عَنهُ - مَرْفُوعا: إِذا آذَاك البرغوث فَخذ قدحاً من مَاء واقرأ عَلَيْهِ سبع مَرَّات {وَمَا لنا أَلا نتوكل على الله}
التفسير الميسر
إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم بأن لهم في مقابل ذلك الجنة، وما أعد الله فيها من النعيم لبذلهم نفوسهم التوراة المنزلة على موسى عليه السلام، والإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام، والقرآن المنزل على محمد صلى الله ولا أحد أوفى بعهده من الله لمن وفَّى بما عاهد الله عليه، فأظهِروا السرور-أيها المؤمنون- ببيعكم الذي بايعتم الله به، وبما وعدكم به من الجنة والرضوان، وذلك البيع هو الفلاح العظيم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم من الأشياخ الكرام فقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله. له فلما دخل قال : من أنت قال : فلان بن فلان بن فلان فعد رجالا من أشراف الجاهلية فقال له عمر رضي الله وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يجعل الجد أبا ويقول : من شاء لاعناه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بينهن كيف شاء وذلك قوله الله {ذلك أدنى أن تقر أعينهن} اذا علمن ان ذلك من الله. عليه في قسم أزواجه أن يقسم بينهن كيف شاء فلذلك قال الله {ذلك أدنى أن تقر أعينهن} اذا علمن ان ذلك من الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الشعبي ، ان امرأة من الانصار وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وكانت فيمن أرجى اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأقول : كيف تهب نفسها فلما أنزل الله {ترجي من تشاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الغيبة أشد من الزنا قالوا يا رسول الله : وكيف الغيبة أشد من الزنا قال : إن الرجل ليزني فيتوب وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : الغيبة أشد من الزنا فإن صاحب وأخرج البيهقي من طريق غياث بن كلوب الكوفي عن مطرف عن سمرة بن جندب عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عن أبيه قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل بين يدي حجام وذلك في رمضان وهما يغتابان رجلا فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص551 )# آخر # قال : أنت أبصر # وأخرج ابن سعد وأبو داود والحاكم وصححه عن جابر بن عبد الله قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل وفي لفظ : قدم أبو حصين السلمي بمثل بيضة من الحمامة من ذهب فقال : يا رسول الله أصبت هذه من معدن فخذها فهي صدقة ما أملك غيرها فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتاه من خلفه فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فحذفه بها فلو أصابته لأوجعته أو لعقرته # فقال يعفه الله ومن يستغن يغنه الله # وأخرج مسلم والنسائي عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص254 )# أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الكريم ابن الكريم ابن عنه قال : فاخر أسماء بن خارجة الفزاري رجلا فقال : أنا من الأشياخ الكرام فقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله # وأخرج الحاكم عن عمر رضي الله عنه # بن فلان بن فلان فعد رجالا من أشراف الجاهلية فقال له عمر رضي الله عنه : أنت يوسف بن يعقوب بن إسحق بن وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يجعل الجد أبا ويقول : من شاء لاعناه عند الحجر ما ذكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اذا علمن ان ذلك من الله # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم موسعا عليه في قسم أزواجه أن يقسم بينهن كيف شاء فلذلك قال الله ! اذا علمن ان ذلك من الله # وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي # ان امرأة من الانصار وهبت نفسها للنبي صلى الله اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأقول : كيف تهب نفسها فلما أنزل الله ! < ترجي من تشاء منهن