تفسير آيات الأحكام للسايس

إليه، ولكن داعيه إلى الضرر أقوى، فهذا مما يدخل تحت قدرته وملكه، فإن أدّى الواجب عليه منه لم يبق لها حق ألا إن الآية التي أنزلها الله في سورة النساء في الفرائض [12] ، فأولها في الولد والوالد، وثانيها في الزوج

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

مَتاعاً تأكيد لمتعوهن أي تمتيعا بالمعروف بالوجه الذي يحسن في الدين والمروءة، وعلى قدر حال الزوج في الغنى والفقر، وعلى ما يليق بالزوجة بحسب الشرف والوضاعة حق ذلك حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ لأنهم الذين ينتفعون

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

بدليل قوله إِلَّا امْرَأَتَهُ يقال: امرأة الرجل بمعنى زوجته ولا يقال مرء المرأة يعني زوجها لأن المالكية حق الزوج كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ وفي النمل قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ [النمل: 57] أي كانت في علم الله

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وأولادهم وإلى بيوت قراباتهم وأصدقائهم فيطعمونهم منها، فخالج قلوب الكل ريبة خوفا من أن يكون أكلا بغير حق فائدة في إباحة أكل الإنسان طعامه من بيته؟ والجواب أراد من بيوت أزواجكم وعيالكم لأن بيت المرأة بيت الزوج

تفسير القرآن الكريم - المقدم

أي: يوصي الزوج لزوجته بعد موته أن يكون لها هذا القدر من المتاع. وعشراً)، فهذه الآية السابقة هي المتأخرة في النزول، والسكنى ثابتة عند الشافعي رحمه الله تعالى، فيثبت لها حق

المختصر في تفسير القرآن الكريم

متاع يمتَّعن به من كسوة أو مال أو غير ذلك، جبرًا لخواطرهن المنكسرة بالطلاق، وفق المعروف من مراعاة حال الزوج من قلة أو كثرة، وهذا الحكم حق ثابت على المتقين لله تعالى بامتثال أمره واجتناب نهيه. 242 - مثل ذلك البيان

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

لعقاب اللَّه وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً أى جدّوا في الأخذ بها والعمل بما فيها ، وارعوها حق روى أنها نزلت في معقل بن يسار حين عضل أخته أن ترجع إلى الزوج الأوّل.

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

المبغضة له ، فمتى ظهر لها منها أمارات النشوز فليعظها ، وليخوفها عقاب الله في عصيانه ، فإن الله قد أوجب حق الزوج عليها وطاعته ، وحرم عليها معصيته لما له عليها من الفضل والإفضال ، وقد قال رسول الله A :