أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
معنى الآيات: مازال السياق في الحجاج مع أولئك المحرمين ما لم يحرم الله ففي أولى هذه الآيات يأمر الله تعالى
اللباب في علوم الكتاب
فصل في سبب النزول وجوه: أحدها: قال ابن عبّاسٍ: كان الحجاج بن عمرو وابنُ أبي الحُقَيْقِ وقيسُ بنُ زيد
اللباب في علوم الكتاب
وهذا الرجل يتبجح بكتاب سيبويه، وكم من نص في كتاب سيبويه عمي بصره وبصيرته عنه حتى إن الإمام أبا الحجاج
تفسير ابن أبي حاتم
مشركين بالله «4» . 13916 - عن أبي بكر الصديق قال: كان الناس يحجون وهم مشركون فكانوا يسمونهم حنفاء الحجاج
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
قال أبو الفتح: أخبرنا بهذه الحكاية أبو بكر جعفر بن علي بن الحجاج عن أبي خليفة الفضل بن الْحُبَاب عن محمد
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
قال أبو حاتم: وقرأ راشد الذي كان نظر في مصاحف الحجاج: "بَلْ مَكَرَّ"، بالنصب.
منجد المقرئين ومرشد الطالبين
مات سنة 597هـ. 7 يوسف بن عبد الرحمن بن غصن أبو الحجاج الإشبيلي بقي إلى حدود 597هـ. 8 محمد بن إبراهيم
التفسير المنير
والوليد بن المغيرة، وأبا جهل بن هشام، وعبد الله بن أمية، وأمية بن خلف، والعاص بن وائل، ومنبّه بن الحجاج
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال الراجز: أبغض نحوي رأسه وأقنعا وقال آخر: لما رأسني الغضت لي الرأسا وقال الحجاج: [أمسك بقضبا لابني]
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
منصور قال: حدّثنا محمد بن عمران بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدّثنا أبي، عن مخالد بن عبد الواحد، عن الحجاج