تفسير الشعراوي

وبعد أن تمكَّن رسول الله من كفار مكة، وكان باستطاعته القضاء عليهم جميعهم، قال: «يا معشر قريش، ما تظنُّون

تفسير الشعراوي

أن ندرك بعض مخلوقاته؟ فالمعاني التي خلقها الله لتسوس حركة الحياة: كلمة الحق، العدل، الحق الذي يقف القضاء

الإكليل في استنباط التنزيل

لِيَوْمِ الْفَصْلِ} قال ابن الفرس: انتزع الناس من هذه الآية تأجيل القضاة الخصوم في الحكومات ليقع القضاء

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

بمنزلة الكيل، ولهذا قال أَبو عُبَيد لعمر لمَّار أَرادوا الفرار من الطَّاعون من الشَّام: أَتفرّ من القضاء

إعراب القرآن وبيانه

اللغة: (تَسْتَفْتِحُوا) : تطلبوا الفتح، أي: القضاء والحكم بينكم وبين محمد بنصر المحق وخذلان المبطل، روي

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

، وأكمل دراسته في الأزهر؛ فنال الشهادة العالية "الليسانس" سنة 1952م، ونال شهادة الماجستير في تخصص القضاء

التفسير المنير

وإنفاذ القضاء والحكم والوحي في شؤونهم، فلا يخرج شيء عن علمه وقدرته، وهو القادر على مجازاة جميع مخلوقاته

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

عند الخالق، موجب الحث على هذا وجوب عبادة في الأمر والنهي اللذين قد دللنا على أن المسلك بهما مسلك القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إليّ ويسكنون معكم أحبوهم كما تحبون أنفسكم لأنكم كنتم سكاناً بأرض مصر، أنا الله ربكم، لا تأثموا في القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قال الحرالي: هذه المضاعفة أول إنبائها أن الزائد ضعف ليس كسراً من واحد المقرض ليخرج ذلك عن معنى وفاء القضاء