تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة الدخان من الآية 17 إلى آية 29 . | | < < الدخان : ( 17 ) ولقد فتنا قبلهم . . . . .
معالم التنزيل
[سورة الزخرف (43) : الآيات 72 الى 81] وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وأبي نعيم في «صفة الجنة» 423 والطبراني في «الكبير» 4075 من طريق أبي معاوية عن واصل بن سائب عن أبي سورة جدا. - قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بالقوي، ولا نعرفه من حديث أبي أيوب إلّا من هذا الوجه، وأبو سورة هو ابن أخي أبي أيوب يضعف في الحديث ضعفه يحيى بن معين جدا. - وقال: سمعت البخاري يقول: أبو سورة هذا منكر مناكير عن أبي أيوب لا يتابع عليها. - وفي إسناده واصل بن السائب، وهو ضعيف، كذا إسناده منقطع بين أبي سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فقال الله : (وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب) (سورة ص الآية 86) وقال الله : (ولقد جئتمونا فرادى) (سورة الأنعام الآية 94) وقال الله : {سأل سائل بعذاب واقع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : لما نزلت (تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى) (سورة المسد الآية 1) إلى (وامرأته حمالة الحطب) (سورة المسد الآية 4) فقيل لامرأة أبي لهب : إن محمدا قد هجاك ، فأتت رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مصليا ولا غيره ثم دعا بماء وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ {قل يا أيها الكافرون} و(قل أعوذ برب الفلق) (سورة الفلق) و(قل أعوذ برب الناس) (سورة الناس).
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 385 """""" ع3 تفسير سورة الصافات هى مائة واثنتان وثمانون آية حول السورة وهى مكية قال عليه أن يقرأ عليهم شيئا مما أنزل الله قرأ ) والصافات صفا ( حتى بلغ ) ( الحديث بسم الله الرحمن الرحيم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 25) ، وأخرد عَبد بن حُمَيد والبزار والطبراني عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر قال : ما بين أول سورة وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : الكبائر من أول سورة
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
. __________ (1) سورة يوسف دراسة تحليلية، ص420. (2) مواقف إسلامية، ص86 – 89. (3) انظر: سورة يوسف دراسة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، ثم قال: (وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ) ، [سورة وسيأتي في تفسير آية سورة المائدة: 109 (7: 81 بولاق) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
للكلام، لأن رؤوس الآيات قبلها بالنون، فألحق هذه بها، كما قال: (وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ) [سورة المرسلات: 36] ، رفعًا، وقد قال في موضع آخر: (لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا) [سورة فاطر: 36] إذْ