تفسير الشعراوي

أما الزيادة فقد قال المفسرون: إنها رؤية المحسن.

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

والجزاء لأن حكمته تأبى أن يترك الإنسان سدى ولا يحاسب على أعماله، فكيف يليق بأحكم الحاكمين أن لا يُجازي المحسن

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال

رتبة كمال، لافتاً القول إلى صفة التربية والإحسان، لأنه من أعظم مواقعها فقال: (وسبح بحمد ربك) لكونه المحسن

التفسير الوسيط

المنافقين بالتخلف عن غزوة تبوك تمتحن الأمة والجماعات والأفراد بالمحن والمواقف الصعبة أو الحرجة، فيعرف المحسن

التفسير الوسيط

فئات الناس في مجتمع المدينة يتركب المجتمع المدني من فئات مختلفة وأصناف شتى، فهناك المستقيم المحسن، والمعوج

التفسير الوسيط

وفي ذلك اليوم الرهيب تعطى كل نفس جزاء ما عملت من خير أو شر، فيجازى المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، والناس

التفسير الوسيط

ثم أخبر الله تعالى عن كمال علمه بالمخلوقات والكائنات كلها قبل خلقها، وبما يستحقه كل من المحسن والمسيء

التفسير الوسيط

القيامة، فيخبركم ربّكم بما عملتم، ويجازيكم على أعمالكم، المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.

التفسير الوسيط

يرجع وبال ذلك عليه، ويعاقب بسوء عمله، والجزاء للفريقين قائم على أساس من الحق والعدل المطلق، فلا ينقص المحسن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

وتخصيص المحسن لأنّهم الّذين يقبلونه ويعملون به.