الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ربي الله} قالوا : من هذا قال : هذا ابن أبي قحافة. وأخرج الحكيم الترمذي ، وَابن مردويه من حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ، نحوه. وأخرج البزار وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن علي رضي الله عنه أنه قال : أيها الناس أخبروني بأشجع الناس قالوا : أنت ، قال : لا ، قالوا : فمن قال : أبو بكر رضي الله عنه ، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه ، يضرب هذا ويجاهد هذا وهو يقول ويلكم {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله} ثم رفع علي رضي عنه بردة كانت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص44 )# النبي صلى الله عليه وسلم قال لي يا محمد هذه نجاتك ونجاة أمتك ومن اتبعك على دينك من النار قال البيهقي : قوله : رقيقان # قيل هذا تصحيف وقع في الأصل وإنما هو رفيقان # والرفيق : من أسماء الله تعالى # وأخرج ابن مردويه والثعلبي عن جابر بن عبد الله قال : لما نزلت ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص37 )# ربي الله > ! الله عنهما # نحوه # وأخرج البزار وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن علي رضي الله عنه أنه قال : أيها الناس الله صلى الله عليه وسلم وأخذته قريش # هذا يحثه وهذا يبلبله وهم يقولون : أنت الذي جعلت الآلهة آلها واحدا قال : فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر رضي الله عنه # يضرب هذا ويجاهد هذا وهو يقول ويلكم ! < أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرى " وأخرج أبو داود والترمذي وصححه والنسائي والبيهقي في سننه عن أم سلمة إنها كانت عند النبي صلى الله عليه و سلم وميمونة فقالت : بينا نحن عنده أقبل ابن أبي مكتوم فدخل عليه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " احتجبا عنه فقالت : يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا ؟ فقال أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه ؟ " وأخرج أبو داود وابن مردويه والبيهقي عن عائشة : ان أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال " يا أسماء ان المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح ان يرى منها إلا هذا

تيسير الكريم الرحمن

ومادتكم التي منها خرجتم: أبيكم آدم عليه السلام {ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ} في أحسن صورة، وأحسن تقويم، وعلمه الله تعالى ما به تكمل صورته الباطنة، أسماء كل شيء.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي مالك الغفاري في قوله {ألا تزر وازرة وزر أخرى} إلى قوله {هذا نذير من النذر الأولى} قال : محمد صلى الله الأولى} قال : إنما بعث محمد بما بعث به الرسل قبله وفي قوله {أزفت الآزفة} قال : الساعة {ليس لها من دون الله وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الآزفة من أسماء يوم القيامة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : محمد صلى الله عليه وسلم أنذر ما أنذر الأولون # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله ! < ليس لها من دون الله كاشفة > ! أي رادة # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الآزفة من أسماء يوم القيامة # وأخرج الفريابي وعبد بن حميد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

السابق رغبهم في الدار الآخرة بإخبارهم بهذه الدعوة منه عز وجل إلى دار السلام قال الحسن وقتادة السلام هو الله تحيى بالسلامة أم بكر وهل لك بعد قومك من سلام وقيل أراد دار السلام الذى هو التحية لأن أهلها ينالون من الله والهداية خاصة بمن يشاء أن يهديه تكميلا للحجة وإظهار للاستغناء عن خلقه يونس : ( 26 ) للذين أحسنوا الحسنى ثم قسم سبحانه أهل الدعوة إلى قسمين وبين حال كل طائفة فقال ) للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ( أي الذين أحسنوا بالقيام بما أوجبه الله عليهم من الأعمال والكف عما نهاهم عنه من المعاصي والمراد بالحسنى المثوبة الحسنى

تيسير الكريم الرحمن

يخبر تعالى عن كتابه العظيم وبأنه صادر ومنزل من الله، المألوه المعبود، لكماله وانفراده بأفعاله، {الْعَزِيزِ الذي تخلص له الأعمال قال: {لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} ووجه المناسبة بذكر نزول القرآن من الله فإن القرآن: إما إخبار عن أسماء الله، وصفاته، وأفعاله، وهذه أسماء، وأوصاف، وأفعال. بأنه وحده المألوه المعبود، وإقامة الأدلة العقلية والنقلية على ذلك، والحث عليه، والنهي عن عبادة ما سوى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعلموا (عم يتساءلون) وتعلموا الآيات 1 - 11 أخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن عباس في قوله {ق} قال : هو اسم من أسماء الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : خلق الله تعالى من وراء هذه الأرض بحرا محيطا بها ثم خلق من وراء ذلك