الجزاء من جنس العمل، فلمَّا مالوا عن الحقِّ علوَّاً و استكباراً، صرفَ اللهُ قلوبَهم عن الحقِ عقوبةً و إذلالاً، ولم يوُّفقهم إلى الهداية بعد.

علي الفيفي

(قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ..) اصبر على أكاذيبهم.. أصمد لاستهزائهم.. أغمض عينيك عن لمح سياطهم.. سيحصحص الحق

مجالس التدبر

﴿بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج﴾ الاضطراب والتناقض أمور تصاحب عادة تكذيب الحق والصواب

ابن عثيمين

من أخذ بالعدل كان حريًا بالهداية؛ لمفهوم المخالفة في قوله تعالى: (والله لا يهدي القوم الظالمين) فإذا كان الظالم لا يهديه الله، فصاحب العدل حري بأن يهديه الله ؛ فإن الإنسان الذي يريد الحق ويتبع الحق -والحق هو العدل- غالبًا يُهدى، ويوفق للهداية.

عمر بن عبد الله المقبل

هكذا قال قوم إبراهيم -لما دعاهم إلى التوحيد- فهم يدركون أن الدين الحق لا يجتمع مع اللعب والباطل؛ فكيف يريد بعض المنهزمين أن تعيش الأمة بدين ملفق يجمع أنواعًا من اللعب والباطل مع شيء من الحق؟ (فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ) (يونس:٣٢)؟

عبد الله بلقاسم

حين لا يفهم أهل الباطل كلامك الحق فلا تحزن فالقرآن-الذي هو أرفع مراتب الحق- عليهم كما وصف الله. "وهو عليهم عمى"

محمد الربيعة

{لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون}مهما قلبوا الأمور فالحق ظاهر

ابن تيمية

لا تقع فتنة إلا من ترك ما أمر الله به؛ فإنه سبحانه أمر بالحق، وأمر بالصبر، فالفتنة إما من ترك الحق، وإما من ترك الصبر.

مها العنزي

{ ذلك بما كنتم تفرحون في اﻷرض بغير الحق}كل دمعة مظلوم أحرقت فؤاده كان خلفها ظالم فرح بها يرى أنها من حقه ! ‏لكن لن تضيع عن ربه

مها العنزي

[ وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به ] المعاند للحق يعلم ان الذي تدعوه إليه حق لكن عناده وتكبره يرفضان الانصياع له ..هكذا عناد !