* العذاب بالنار يكون في الآخرة ولكن أراد ربنا بقوله (إنما يأكلون في بطونهم ناراً) تبيان شدة الألم والعذاب في الدنيا بدليل قوله (وسيصلون سعيراً) أي في الآخرة. وفي هذه العبارة (يأكلون في بطونهم ناراً) استعارة فقد عبّر الله تعالى عن المصائب بأكل النار لأن شأن النار أن تلتهم ما تقع عليه كآكل مال اليتيم...

(وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى وما يغني عنه ماله إذا تردى) ما أبأس البخلاء ! يعيشون عيش الفقراء ويحاسبون حساب الأغنياء .

أبو حمزة الكناني

"ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون" تحدث عن نفسه ثم التفت إليهم "ترجعون" ليبين الفرق بين الرجوعين فرجوع العبد المطيع ليس كالعبد المعاند..

مها العنزي

[ كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم] كانوا مطمئنين رزقهم وفير .. مال أولاد لكن كم يزيل العناد وعدم الإذعان للحق من نعمة .

عويض بن حمود العطوي

جميع أصحاب قصص سورة الكهف خرجوا وغيّروا مكانهم فنجحوا، إلا صاحب الجنتين، أسره ماله وانكفأ على نفسه: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ)؛ فكان الخاسر الوحيد.

"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى" لا نسب ، ولا مال ، ولا ثناء الآخرين فقط ما قدمت من خير أوشر فقط ما تعلق به قلبك ، وسعى لفعله. اللهم سعياً يرضيك .

جمال الدين القاسمي

{ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} ليس الشح أن يمنع الرجل ماله، إنما الشح أن تطمح عين الرجل إلى ما ليس له. [ابن عمر]

جمال الدين القاسمي

{ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} ليس الشح أن يمنع الرجل ماله، إنما الشح أن تطمح عين الرجل إلى ما ليس له.. [ابن عمر]

فوائد القرآن

من عدل الله ورحمته أن المال ليس بمقياس على علو منزلة الإنسان عند الله "وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا

روائع القرآن

﴿ وتفقد الطير فقال مالي ﻻ أرى الهدهد ﴾ فهل نتفقد أبناءنا ونسأل عن غيابهم أم نتركهم وشأنهم فالأب راع وهو مسؤول عن رعيته .