المختصر في تفسير القرآن الكريم

ومن أي مكان خرجت - أيها النبي - وأردت الصلاة، فاستقبل جهة المسجد الحرام، وبأي مكان كنتم - أيها المؤمنون - فاستقبلوا بوجهكم جهته إذا أردتم الصلاة؛ لئلا يكون للناس حجة يحتجون بها عليكم، إلا الذين ظلموا منهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن منده عن ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال الموتور أهله وماله من وتر الصلاة الوسطى حُمَيد والترمذي وصححه ، وَابن جَرِير والطبراني والبيهقي عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الصلاة الله صلى الله عليه وسلم إن الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله ، قال : فكان ابن عمر يرى أنها الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخمر فصلى بهم عبد الرحمن فقرأ (قل يا أيها الكافرون) (الكافرون الآية 1) فخلط فيها فنزلت {لا تقربوا الصلاة يا أيها الكافرون) (الكافرون الآية 1) حتى خاتمتها فقال : ليس لي دين وليس لكم دين ، فنزلت {لا تقربوا الصلاة وأبو داود والنسائي والنحاس والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس في قوله {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله {وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن شهاب الزهري قال : قد ذكر الله الاذان في كتابه فقال {وإذا ناديتم إلى الصلاة المصنف عن عبيد بن عمير قال ائتمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه كيف يجعلون شيئا اذا أرادوا جمع الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، وَابن المنذر عن عطاء قال : الاستعاذة واجبة لكل قراءة في الصلاة أو غيرها وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في "سُنَنِه" عن جبير بن مطعم : أن النَّبِيّ لما دخل في الصلاة كبر ثم قال وأخرج أبو داود والبيهقي عن أبي سعيد قال : كان رسول الله إذا قام من الليل فاستفتح الصلاة قال : سبحانك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الضحاك في قوله {وسبح بحمد ربك حين تقوم} قال : حين تقوم إلى الصلاة تقول هؤلاء الكلمات : سبحانك اللهم وبحمدك وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن سعيد بن المسيب قال : حق على كل مسلم حين يقوم إلى الصلاة أن يقول : سبحان وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله {وسبح بحمد ربك حين تقوم} قال : حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى > ! < لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى > ! < يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا > ! < وإذا ناديتم إلى الصلاة > ! المصنف عن عبيد بن عمير قال ائتمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كيف يجعلون شيئا اذا أرادوا جمع الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : حين تقوم إلى الصلاة تقول هؤلاء الكلمات : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك أسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك # وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن سعيد بن المسيب قال : حق على كل مسلم حين يقوم إلى الصلاة أن يقول : سبحان قال : حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل في الصلاة والله أعلم # قوله تعالى : !

الوسطية في القرآن الكريم

وفي هذه الأمور الثلاثة – السفر والمرض والجهاد- قرر الإسلام تيسرت شتى: من رخص الصلاة: فجعل للمسافر في الصلاة القصر: يصلي الرباعية – كالظهر والعصر والعشاء- ركعتين فقط، وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- في على جنبه، أو مستلقيا على ظهره، حسب استطاعته، وليس على المريض حرج، وفي (الطهارة) –التي هي شرط لصحة الصلاة أو تراب أو حجر أو نحوه، تيسيرًا من الله ورحمة بعبادة. __________ (1) رواه مسلم مع شرح النووي، كتاب الصلاة