الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة غافر قوله تعالى (حم) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: (حم) قسم أقسمه الله ، وهو اسم من أسماء الله. أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (حم) قال: اسم من أسماء القرآن. يقول تعالى: ما يدفع الحق ويجادل فيه بعد البيان وظهور البرهان (إلا الذين كفروا) أي: الجاحدون لآيات الله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أحللت لهم أحد الصفرين الصفر الأول، ونسأت الآخر للعام المقبل - ذكر ذلك أهل السير، وعن ابن عباس رضي الله وتحقيق معنى ما كانت العرب تفعله واختلاف أسماء الشهور به حتى يوجب دوران السنين فلا تصادف أسماء الشهور قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع كما مضى «إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض» وها أنا أذكر فيه ما لا يبقى بعده لبس إن شاء الله تعالى، فمعنى قوله: ونسأت الآخر للعام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونلحظ في هذه المسألة أن جميع أسماء الأنبياء أسماء أعجمية تُمنع من الصرف ، ما عدا الأسماء التي تبدأ بهذه والمعنى : { وَإِبْرَاهِيمَ . . . } [ العنكبوت : 16 ] يعني : واذكر إبراهيم { إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعبدوا الله لذلك كذب الذين قالوا : { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى الله زلفى . . . } [ الزمر : 3 ، وتجتنب النواهي ، فهي مرادفة للعبادة ، لكن إنْ عطفت على العبادة فتعني : نفِّذوا الأمر لتتقوا غضب الله
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال في رواية ابن أبي طلحة: هو اسم من أسماء الله تعالى أقسم الله به (1) . وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن (2) . وقال كثير من المفسرين: هي حروف مقطعة من حوادث آتية (3) . والميم من تحويل ملك، والعين من عدو مقهور، والسين من [استئصال بسنين] (4) كسني يوسف، والقاف من قدرة الله
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال ابن عباس: هو اسم من أسماء الله تعالى أقسم به (1) . وقال قتادة: من أسماء القرآن (2) . قال ابن عباس: خلق الله تعالى جبلاً يقال له: قاف، يحيط بالعالم، وعروقه إلى الصخرة التي عليها الأرض، فإذا (7) أراد الله تعالى أن يزلزل قرية أمر ذلك الجبل فتحرَّك العرق الذي يلي تلك القرية (8) . __________ (
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قرأ رويس عن يعقوب، وروى هبة الله عن اللهبي: "اللاَّتَّ" بتشديد التاء، وهي قراءة ابن عباس، وأبي رزين، وجمهور القراء على تخفيف التاء، وهو اسم صنم لثقيف، وكانوا يشتقون لآلهتهم أسماء من أسماء الله تعالى، فقالوا من الله: اللاّت، وكذلك اختار الكسائي الوقف على الهاء (5) . __________ (1) ...
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{ضرب الله مثلاً عبداً} أن هذا مَثَل للمؤمن والكافر ... ابن عباس ... 4/66 ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - بكفيه الأرض ونفخ فيهما ... مجاهد ... 8/312 {طس} اسم الله الأعظم ... ابن عباس ... 5/431 {طس} اسم من أسماء القرآن ... مجاهد ... 5/368 {طسم} اسم من أسماء القرآن ...
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
الداخل فى هذه الآية ونفى أن يعلم أحد معناه وجعلوا أسماء الله وصفاته بمنزلة الكلام الأعجمى الذى لا يفهم ولا قالوا ان الله ينزل كلاما لا يفهم أحد معناه وإنما قالوا كلمات لها معان صحيحة قالوا فى أحاديث الصفات المتشابه وأنه لا يسكت عن بيانه وتفسيره بل يبين ويفسر باتفاق الأئمة من غير تحريف له عن مواضعه أو الحاد فى أسماء الله وآياته ____________________
لباب النقول في أسباب النزول
وأخرج أحمد والبزار الحاكم وصححه عن عبد الله بن الزبير قال قدمت قتيلة على ابنتها أسماء بنت أبي بكر وكان إلى عائشة أن سلي عن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأمرها ان تقبل هداياها وتدخلها منزلها فأنزل الله { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين } الآية ( ك ) واخرج الشيخان عن المسور ومروان بن الحكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عاهد كفار قريش يوم الحديبية جاءه نساء من المؤمنات فأنزل الله صلى الله عليه وسلم وكلماه في أم كلثوم أن يردها إليهم فنقض الله العهد بينه وبين المشركين خاصة في النساء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
درجة السعداء ، ويكونوا عند الله من الفائزين الأبرار . سبب النزول أولاً : أخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : مر رجل على عهد رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم فأعلمه أمري؟ فأتاه فقصّ عليه قصته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( هذا عقوبة ذنبك ثانياً : وروى ابن كثير رحمه الله ، عن مقاتل بن حيان ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : ( بلغنا - والله أعلم - أن جابر بن عبد الله الأنصاري حدّث أن أسماء بنت مرثد كانت في نخل لها في بني حارثة ، فجعل النساء