الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه وسلم يقول : اقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ، اقرؤا الزهراوين : سورة يوم القيامة كأنهما غبابتان وكأنهما غمامتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما ، اقرؤوا سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا) [سورة السَّرَب سنة ونصفًا. (1) * * * __________ (1) (1) الأثر: 15251 - هذا الخبر، لم يروه أبو جعفر في تفسير آية سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ) [سورة سنة ونصفًا. (1) * * * __________ (1) (1) الأثر : 15251 - هذا الخبر ، لم يروه أبو جعفر في تفسير آية سورة
تفسير الجلالين
سورة الأنعام [ مكية إلا الآيات : 20 و 23 و 91 و 93 و 114 و 141 و 151 و 152 و 153 فمدنية وآياتها 165 لله } وهل المراد الاعلام بذلك للإيمان به أو الثناء به أوهما ؟ احتمالات أفيدها الثالث قاله الشيخ في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه وسلم يقول : اقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه # اقرؤا الزهراوين : سورة يوم القيامة كأنهما غبابتان وكأنهما غمامتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما # اقرؤوا سورة
تفسير القرآن العظيم
[آخِرُ تفسير سورة "عم" (2) ] (3) __________ (1) حديث الصور تقدم بطوله عند تفسير الآية: 73 من سورة "الأنعام
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) انظر سورة الفجر آية (20) قوله تعالى (وتحبون المال وانظر سورة آل عمران آية (30) قوله تعالى (يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا) وسورة التكوير آية (14)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى} [سورة فَقَالُوا لِمُوسَى: {يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى} [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مُبِينٌ فَاغِرٌ بِهِ فَاهُ، فَابْتَلَعَ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا} [سورة وَثَوَابَ أَهْلِهِمَا، فَعِنْدَ ذَلِكَ {قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ} [سورة
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال معمر وقوله تعالى { أن الله بكل شيء عليم } { براءة من الله } قال يقال إنها سورة والتوبة فلذلك لم يكتب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن جريج عن عطاء يقولون إن الأنفال والتوبة سورة