التفسير الحديث

والآية [38] قد وردت بنفس الصيغة في الآية [26] من سورة الإسراء ونبهنا على ما فيها من تلقين جليل مستمر جملة فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ من هذه الآية الروايات التي أوردناها في سياق الجملة المماثلة في آية الإسراء وقد علقنا على هذه الروايات والتأويلات التي يبرز عليها الهوى الشيعيّ في سياق تفسير آية الإسراء بما يغني

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

تفسير سورة الإسراء هذه السورة مكّيّة إلا ثلاث آيات، قال ابن مسعود: في «بني إسرائيل» ، و «الكهف» : إنها [سورة الإسراء (17) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً عزَّ وجلَّ: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ: جل العلماء على أن الإسراء

إعراب القرآن

17 شرح إعراب سورة الإسراء بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الإسراء (17) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ [سورة الإسراء (17) : الآيات 2 الى 3] وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ

التفسير الواضح

وقيل الرؤيا هي الإسراء وقد كانت فتنة للناس آمن بها البعض وكفر بها البعض وبه تعلق من يقول كان الإسراء في المنام ومن قال إن الإسراء كان في اليقظة، قال هي رؤية بالبصر، وسماها رؤيا بناء على قول المكذبين.

تفسير مقاتل بن سليمان

سورة الإسراء «1» «2» __________ (1) أهداف السورة ومقاصدها يمكن أن نجمل مقاصد سورة الإسراء فيما يأتى: (بصائر ذوى التمييز للفيروزآبادي: 288) (2) فى المصحف «سورة الإسراء» ولكنها فى النسخ «سورة بنى إسرائيل»

محاسن التأويل

يلذ مسامعهم، ولا ينطقون بما يقبل منهم وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى [الإسراء وقد دل على ذلك بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) : آية 98] ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ ثم احتج تعالى عليهم، ونبههم على قدرته على ذلك بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) :

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) : آية 101] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) : آية 102] قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاَّ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) : الآيات 103 الى 104] فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ

تفسير يحيى بن سلام

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا} [الإسراء الْعَرْشِ صَفًّا وَاحِدًا وَالْمَلائِكَةُ صَفٌّ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} [الإسراء : 85] ، يَعْنِي ذَلِكَ الْمَلَكَ {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} [الإسراء: 85] لَمْ يُحِيطُوا بِهِ

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

عشرة آية من قوله تعالى: {لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا} [الإسراء الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا} [الإسراء فهذه ثمان عشرة آية من سورة الإسراء قد أتت في إيجاز ووضوح على أصول الهداية الإسلامية كلها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

خلاف بين أهل العلم وجماعة أهل السّير أن الصلاة إنما فرضت على النبي صلّى الله عليه وسلّم بمكة في حين الإسراء من حديث القشيري وغيره ما يوافق ذلك ، ولم يختلفوا في أن جبريل عليه السلام هبط صبيحة ليلة الزوال عند الإسراء الصلاة المعهودة ، وهذا هو الظاهر المعروف في الكلام ، وقد أجمع العلماء أن الصلوات الخمس إنما فرضت في الإسراء