تفسير أحمد حطيبة
الصافات:101]، والغلام الحليم: الذي عنده حلم، والذي ابتلي فصبر فكان حليماً، وهو إسماعيل على نبينا وعليه الصلاة والسلام، فالآية دليل على أن الذبيح هو إسماعيل على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وإن كان اختلف المفسرون كبار المفسرين كالإمام الطبري وأيضاً القرطبي والبعض من التابعين إلى أن الذبيح إسحاق عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام بذبحه وهو إسماعيل، وكان إبراهيم عليه الصلاة والسلام قد وطأ هاجر، فكان له منها هذا الغلام الحليم والسلام بأن إسحاق سيعيش وسيكون له الولد وإنما الذي أمر بذبحه إسماعيل عليه الصلاة والسلام.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكذلك تجب الصلاة في كل دعاء في أوله وآخره وقيل : تجب في العمر مرة كما في إظهار الشهادتين والزيادة عليها على النبي عليه السلام لأنه لا يخلو عن تجدد نعم الله الموجبة للثناء فلا يخلص للقضاء وقت بخلاف الصلاة أفضل من الصلاة على النبي فإذا فرغ من القرآن إن صلى عليه كان حسناً وإن لم يصل لا شيء عليه. أما الصلاة عليه في التشهد الأخير كما سبق فسنة عند أبي حنيفة ومالك وشرط لجواز الصلاة عند الشافعي وركن عند أحمد فتبطل الصلاة عندهما بتركها عمداً كان أو سهواً لقوله عليه
أحكام القرآن
وعلى ما قاله أبو حنيفة تجري ترددات في خلال الصلاة ، وهي خارقة نظام الصلاة من غير حاجة ، ومعلوم أن قطع نية القدوة أمثل من احتمال ترددات لا لحاجة في خلال الصلاة. صلّى اللّه عليه وسلم ، فإنما كان مختصا به لئلا يفوت الناس الجماعة معه ، لأنه رأى أشياء تخرم نظام الصلاة ، فأما نحن ، فلا يحتمل ما يخالف نظام الصلاة ، وإنما قصارى ما يفعله المأموم قطع نية القدوة فقط ، وذلك ، وإن قاتلوا في الصلاة قالوا فدت الصلاة.
زهرة التفاسير
تعالى: (وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا)، الرسول - فيما يظهر من عبارات القرآن - من أُرسل بكتاب مشتمل على أحكام
الهداية الى بلوغ النهاية
أَسْلَمُواْ} [المائدة: 44] ولا يكون نبي إلا مسلم فإنه يريد النبيين الذين استسلموا أو سلموا لما في التوراة من أحكام
تيسير البيان لأحكام القرآن
انظر: "أحكام القرآن" للجصاص (4/ 113)، و "المغني" لابن قدامة (10/ 212). (¬2) انظر: "الأم" للإمام الشافعي
فتح البيان في مقاصد القرآن
(و) جئتكم (لأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه) من أحكام التوارة، ولم يترك العاطف ليتعلق بما قبله ليؤذن بالاهتمام
خصائص المنهج الإسلامي في القرآن الكريم
ويأخذ الطريق على كل حجة وكل ذريعة لترك شيء من أحكام هذه الشريعة لغرض من الأغراض في ظرف من الظروف ..ثم
مباحث في علوم القرآن
النوازل القرآنية لا يسمح قط بالخلط بين تأخير البيان لوقت الحاجة وبين تدرج التشريع، فلقد أخر الله بيان أحكام
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
يقوي أن الضمير في تعيينهن للحروف وفي قوله ، (وما هاك موازين الحروف ) ، ويكون منها على حذف مضاف أي في أحكام