الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بقي منها إلا مثل ما مضى من يومكم هذا فيما بقي منه وما بقي منه إلا اليسير # وأخرج أحمد عن بريدة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : بعثت أنا والساعة جميعا إن كادت تسبقني # وأخرج البخاري وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعثت أنا والساعة كهاتين # وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي جبيرة بن الضحاك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعثت في سم الساعة # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص371 )# وأن ينتحل الدنيا بالدين # وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن من أشراط الساعة أن يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع # وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لن تذهب الدنيا حتى تصير للكع بن لكع # وأخرج أحمد والبخاري وابن ماجة عن عمرو بن تغلب رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أشراط الساعة أن يقبض العلم ويفشو المال وتفشو التجارة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : اختار الناس العاجلة إلا من عصم الله ! < والآخرة خير > ! في الخير ! < وأبقى > ! قال : يعني هذه الأمة وإنكم ستؤثرون الحياة الدنيا # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا إله إلا الله تمنع العباد من سخط الله ما لم يؤثروا صفقة دنياهم على دينهم فإذا آثروا صفقة دنياهم ثم قالوا : لا إله إلا الله ردت عليها وقال الله كذبتم # وأخرج البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يلقى الله أحد بشهادة أن لا إله إلا الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {الَّذين يُوفونَ بِعَهْد الله وَلَا ينقضون الْمِيثَاق} فَعَلَيْكُم بِالْوَفَاءِ بالعهد وَلَا تنقضوا الْمِيثَاق بِاللَّه وَذكر لنا أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَقُول فِي خطبَته لَا إِيمَان لمن لَا عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَن الْبر وَالصَّبْر ليخففان سوء الْعَذَاب يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَالَّذين يصلونَ مَا أَمر الله بِهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طابت الثمار والظل وآن لها أن تصغر فتجهز إليها رسول الله صلى الله عليه و سلم والمؤمنون معه وطفقت أغدو صلى الله عليه و سلم يحزنني أني لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه من النفاق أو رجلا ممن عذره الله ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى بلغ تبوك فقال وهو جالس في القوم بتبوك " ما فعل كعب بن مالك ؟ فقال رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا فسكت رسول الله صلى الله عليه و سلم " قال كعب بن مالك : فلما بلغني الله فيك "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم كان رجل يأتي النبي صلى الله عليه و سلم ومعه ابن له توفي فوجد به أبوه أشد الوجد قال النبي صلى الله عليه و سلم " ما فعل فلان ؟ قالوا : يا رسول الله توفي ابنه الذي كان يختلف معه إليك صلى الله عليه و سلم ومعه بني له فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم : أتحبه ؟ قال : يا رسول الله أحبك الله كما أحبه ففقده رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ما فعل ابن فلان ؟ قالوا : مات هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة الترمذي عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة " وأخرج أحمد عن عائشة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم طرقه وجع من خطيئة " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن معاوية : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما أصاب رجلا من المسلمين نكبة فما فوقها - حتى ذكر الشوكة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا من شَيْء يُصِيب الْمُؤمن حَتَّى الشَّوْكَة تصيبه إِلَّا قَالَت: قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من مُصِيبَة تصيب الْمُسلم إِلَّا كفر الله بهَا عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يُصِيب الْمُؤمن شَوْكَة فَمَا فَوْقهَا إِلَّا رَفعه الله بهَا دَرَجَة وَحط عَنهُ بهَا خَطِيئَة وَأخرج أَحْمد عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طرقه وجع فَجعل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: صداع الْمُؤمن أَو شَوْكَة يشاكها أَو شَيْء يُؤْذِيه يرفعهُ الله بهَا يَوْم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد في قوله {قل أتخذتم عند الله عهدا} أي موثقا من الله بذلك وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : لما قالت اليهود ما قالت قال الله لمحمد {قل أتخذتم عند الله عهدا} يقول : ادخرتم عند الله عهدا ، يقول : أقلتم لا إله إلا الله لم تشركوا ولم تكفروا به فإن كنتم قلتموها فأرجوا بها وإن كنتم لم تقولوها فلم تقولون على الله ما لا تعلمون. أياما معدودة يقول : إن كنتم اتخذتم عند الله عهدا بذلك فلن يخلف الله عهده {أم تقولون على الله ما لا تعلمون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد وأبو يعلى والطبراني بسند ضعيف عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام إلا السواك وأخرج الطبراني بسند حسن عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مازال جبريل يوصيني بالسواك الله صلى الله عليه وسلم خمس من سنن المرسلين الحياء والحلم والحجامة والسواك والتعطر. وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام ليلة ولا ينتبه إلا وأخرج الطبراني بسند حسن عن زيد بن خالد الجهني قال ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من بيته لشيء