فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
على قتلى أحد فإنهم قد أفضوا إلى رحمة الله ) ولا تك في ضيق مما يمكرون ( قرأ الجمهور بفتح الضاد وقرأ ابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) إن إبراهيم كان أمة قانتا لله ( قال كان على الإسلام ولم يكن فى زمانه من قومه أحد على الإسلام غيره فلذلك قال الله ) كان أمة قانتا لله ( وأخرج ابن المنذر عنه فى قوله ) كان أمة ( قال إماما فى الخير ) قانتا ( قال مطيعا وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ( صلى الله جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك وسعيد بن جبير فى الآية قال باستحلالهم إياه
التفسير من سنن سعيد بن منصور
الزهري عن سالم عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم كانوا يقراون مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس في قوله { يسألونك عن الخمر . . . } الآية . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس } قال : منافعهما قبل أخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن ابن عباس « أن نفراً من الصحابة حين أمروا بالنفقة في سبيل الله أتوا النبي وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه عن ابن عباس في قوله { ويسألونك ماذا ينفقون وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله { قل العفو } قال : لم تفرض فيه فريضة معلومة ، ثم قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال : يعرض لها في عدتها يقول لها : إن رأيت أن لا تسبقيني بنفسك ولوددت وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس { ولا جناح عليكم فيما عرضتم } قال : يقول : إني وأخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة والبيهقي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { ولكن لا تواعدوهن سراً } قال : لا يقول وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله { ولكن لا تواعدوهن سراً } قال : الزنا ، كان الرجل يدخل من أجل الزنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال : كانوا في الجاهلية ينكحون عشراً من النساء الأيامى وأخرج ابن أبي حاتم من طريق محمد بن أبي موسى الأشعري عن ابن عباس في الآية يقول : فإن خفتم الزنا فانكحوهن وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي مالك { ما طاب لكم } قال : وأخرج ابن جرير عن الحسن وسعيد بن جبير { ما طاب لكم } قال : ما حل لكم . وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عائشة { ما طاب لكم } يقول : ما أحللت لكم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله { مراغماً كثيراً وسعة } قال وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس . رجاء في المراغم والتعادي وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : المراغم المهاجر . وأخرج عن ابن القاسم قال : سئل مالك عن قول الله { وسعة } ؟! قال : سعة البلاء . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس قال : كان بمكة رجل يقال له ضمرة من بني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله { وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم } يقول الله وأخرج ابن عساكر عن مالك بن أنس Bه . مثله . وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس Bهما { فقاتلوا أئمة الكفر } قال : رؤوس قريش . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عمر Bهما في قوله { فقاتلوا أئمة الكفر } قال : أبو سفيان وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن جبير Bه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله { وممن وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله { مردوا على النفاق } قال : أقاموا عليه لم يتوبوا كما تاب آخرون وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله { مردوا على النفاق } قال : ماتوا عليه عبدالله بن أبي ، وأبو عامر وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس Bهما في قوله { نحن نعلمهم } يقول : نحن نعرفهم . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك Bه في قوله { سنعذبهم مرتين } قال : بالجوع وعذاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { الذي يراك حين تقوم } قال : للصلاة . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد ابن جبير { الذي يراك حين تقوم } قال : في صلاتك { وتقلبك وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس { الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين } يقول : قيامك ، وركوعك وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس { وتقلبك في الساجدين } قال : يراك وأنت مع الساجدين تقوم وتقعد وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس { وتقلبك في الساجدين } قال : كان النبي A إذا قام إلى الصلاة رأى من خلفه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وابن عدي عن ابن مسعود Bه قال : ليس العلم من كثرة الحديث ، ولكن العلم من الخشية . وأخرج ابن المنذر عن يحيى بن أبي كثير قال : العالم من خشي الله . وأخرج ابن أبي حاتم وابن عدي عن مالك بن أنس Bه قال : إن العلم ليس بكثرة الرواية ، إنما العلم نور يقذفه وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وعبد بن حميد والطبراني عن ابن مسعود Bه قال : كفى بخشية الله علماً ، وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة قال : بحسب المرء من العلم أن يخشى الله .