فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله يفعل ما يريد ( لا راد لحكمه ولا مبدل لقضائه فهو يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله تعالى ) فضلنا بعضهم على بعض ( قال اتخذ الله قوله ) منهم من كلم الله ( قال كلم الله موسى وأرسل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الناس كافة وأخرج ابن عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ) ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم ( يقول من بعد موسى وعيسى وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال كنت عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وعنده أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية إذ أقبل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم قال ) واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة ( لأنهم سبب الوقوع فى كثير من الذنوب فصاروا من هذه الحيثية الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن قتادة في قوله ) واذكروا إذ أنتم قليل أعطى الله ما رأيتم فاشكروا لله نعمه فإن ربكم منعم يحب الشكر وأهل الشكر في مزيد من الله عز وجل وأخرج ابن يتخطفكم الناس ( قال الناس إذ ذاك فارس والروم وأخرج أبو الشيخ وأبو نعيم والديلمي في مسند الفردوس عن ابن أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس ( قيل يا رسول الله ومن الناس قال أهل فارس وأخرج ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وزاد الأمر تخليطًا، فذكر أنه ضعفه ابن معين. وابن معين وأبو حاتم إنما قالا ذلك في الكاهلي الكوفي. فروى ابن أبي حاتم في ترجمة"الكاهلي" 1 / 1 / 313، رقم: 1180، عن ابن معين، قال: "أزهر بن راشد، الذي روى لكن فرق بينهما ابن معين". والفرق بينهما كالشمس. نقله عنه ابن كثير 2: 227، ثم قال: "هكذا رواه الحافظ أبو يعلى رحمه الله. ورواه الإمام أحمد، عن هشيم، بإسناده مثله، من غير ذكر تفسير الحسن البصري.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وزاد الأمر تخليطًا ، فذكر أنه ضعفه ابن معين . وابن معين وأبو حاتم إنما قالا ذلك في الكاهلي الكوفي. فروى ابن أبي حاتم في ترجمة"الكاهلي" 1 / 1 / 313 ، رقم: 1180 ، عن ابن معين ، قال: "أزهر بن راشد ، الذي لكن فرق بينهما ابن معين". والفرق بينهما كالشمس. نقله عنه ابن كثير 2: 227 ، ثم قال: "هكذا رواه الحافظ أبو يعلى رحمه الله. ورواه الإمام أحمد ، عن هشيم ، بإسناده مثله ، من غير ذكر تفسير الحسن البصري.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * ونزلت هذه الآية، فيما ذكر، قبل أن يؤمر بالجهاد، كما:- 9979 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال ، سألت ابن زيد عن قول الله:"فما أرسلناك عليهم حفيظًا" قال: هذا أول ما بعثه، قال: (إِنْ عَلَيْكَ إِلا وكل عمل عُمِل ليلا فقد"بُيِّت"، ومن ذلك"بيَّت" العدو، وهو الوقوع __________ (1) انظر تفسير"تولى" فيما سلف 7: 326، تعليق: 3، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير"برز" فيما سلف 5: 354 / 7: 324.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فضلا من ربهم ورضوانًا"، قال: هم المشركون، يلتمسون فضل الله ورضوانه فيما يصلح لهم دُنياهم. 10980- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبدة بن سليمان قال، قرأت على ابن أبي عروبة فقال: هكذا سمعته من قتادة في قوله:"يبتغون التسليم لما استفاض بصحته نقلهم". (2) مضى تفسير هذه الآية ص: 471، 472، كما أسلفت في التعليق: 1، ص: 471 وانظر تفسير"الابتغاء" فيما سلف 9: 319، تعليق: 3، والمراجع هناك.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 18004- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج: (ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور) ، قال: يا ابن آدم، إذا كانت بك نعمة من الله من السعة والأمن و " القدع ": الكف والمنع. (2) انظر تفسير " النعماء " فيما سلف من فهارس اللغة (نعم) . (3) انظر تفسير "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

18010- وحدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: (وأن لا إله إلا مسلمون) ، قال: لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. 18011- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن المطبوعة: " وأثاثها وزينتها يطلب به "، فأفسد الكلام وضامه، وهو في المخطوطة على الصواب كما أثبته. (3) انظر تفسير ص: 177، تعليق: 2، 5، والمراجع هناك. = وتفسير " التوفية " فيما سلف من فهارس اللغة (وفى) . (4) انظر تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكر من قال ذلك: 18106- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال نوح: (يا قوم والله لو استطاع نبيّ الله صلى الله عليه وسلم لألزمها قومه، ولكن لم يستطع ذلك ولم يملكه 18108- حدثنا ابن قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن __________ (1) هذا اختصار مقالة الفراء في معاني القرآن، في تفسير الآية. (2) في المطبوعة والمخطوطة: " عليكم لها كارهون "، والجيد ما أثبت، بزيادة: " وأنتم ". (3) انظر تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مِنْ دُونِ اللَّهِ) [سورة المائدة: 116] . 12295 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: أفلا يرجع هذان الفريقان الكافران (2) = القائل أحدهما:"إن الله هو المسيح ابن ثالث ثلاثة" = عما قالا من ذلك، ويتوبان مما قالا ونطقا به من كفرهما، (3) ويسألان __________ (1) انظر تفسير"عذاب أليم" فيما سلف من فهارس اللغة (ألم) . (2) انظر تفسير"التوبة" فيما سلف من فهارس اللغة (توب) . (3) في