فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 569 """""" ع44 تفسير سورة الدخان هى تسع وخمسون وقيل سبع وخمسون آية حول السورة قال القرطبى هى مكية باتفاق إلا قوله ) إنا كاشفو العذاب ( وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس وعبد الله ابن الزبير أن سورة وزوج من الحور العين وأخرج ابن مردويه عن أبى زمامة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ سورة حم الدخان فى ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بها بيتا فى الجنة سورة الدخان ( 1 - 16 )

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الكلام في قوله: (إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا) [سورة البقرة: 26] . (2) والعرب تجعل"ما" صلة في المعرفة والنكرة، كما قال: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ) [سورة النساء: 155 سورة المائدة: 13] ، والمعنى: فبنقضهم ميثاقهم. وقال في النكرة: (عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ) [سورة المؤمنون: 40] ، والمعنى: عن قليل.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الحكم؟ قال: لا ثم قرأ: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) [سورة المائدة: 44] ، (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) [سورة المائدة : 45] ، (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [سورة المائدة: 47] بِ"المسحت"، الذي قد استأصله هلاكًا بأكله إياه وإفساده، ومنه قوله تعالى: (فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أعرض عنهم"، نسختها: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ) [سورة آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ) [سورة المائدة: 2] ، نسختها: (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) [سورة التوبة: 5] . (1) 11990 إِلَيْكَ الْكِتَابَ) إلى قوله: (فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الكلام في قوله:( إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ) [سورة البقرة: 26]. (2) والعرب تجعل"ما" صلة في المعرفة والنكرة، كما قال:( فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ ) [سورة النساء: 155 سورة المائدة: 13]، والمعنى: فبنقضهم ميثاقهم. وقال في النكرة:( عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ ) [سورة المؤمنون: 40]، والمعنى: عن قليل.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الحكم؟ قال: لا ثم قرأ:( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) [سورة المائدة: 44]،( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) [سورة المائدة : 45]،( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) [سورة المائدة: 47] بِ"المسحت"، الذي قد استأصله هلاكًا بأكله إياه وإفساده، ومنه قوله تعالى:( فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أعرض عنهم"، نسختها:( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ) [سورة آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ ) [سورة المائدة: 2]، نسختها:( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) [سورة التوبة: 5]. (1) 11990 الْكِتَابَ ) إلى قوله:( فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ) [سورة

تفسير ابن أبي حاتم

أن رأى برهان ربه لهم بها. 2125: 11485: ولدا: 1: تفسير الثوري: (ص/ 140) . 2126: 11489: ما تفعلون: 1: سورة الانفطار الآيات: 10- 12. : 11489: فيه: 2: سورة يونس آية: 61. : 11489: كسبت: 3: سورة الرعد آية: 33. : 11489: الزنا: 4: سورة الإسراء آية: 32. 2127: 11495: يريه: 1: انظر، تفسير القرطبي: (5/ 3399) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة البقرة فضائلها أخرج مسلم بسنده عن معاوية (يعني: ابن سلام) عن زيد، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني أبو القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيابتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما، اقرأوا سورة إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة". وأخرج الشيخان بسنديهما عن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوط عنده إذ جالت

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر تفسير سورة البقرة آية (136) . عند الحاكم المتقدم تحت الآية (31) من سورة البقرة. يبين هنا ما هذه الحجة التى كانت تكون للناس عليه لو عذبهم دون إنذارهم على ألسنة الرسل ولكنه بينها في (سورة أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى) وأشار لها في سورة