رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قرأتُ على القاضي أبي الفرج يحيى بن سعد الله بن أبي تمام التكريتي بها في سنة عشر وستمائة، أخبركم أبو المكارم بن محمد بن معمر البادرائي (2) فأقرَّ به. وقرأتُ على أبي محمد عبدالرحمن بن إبراهيم بن أحمد الفقيه الحنبلي بدمشق، أخبرتكم شهدة بنت أحمد بن الفرج علي الحسين بن صفوان، ثنا ابن أبي الدنيا، ثنا محمد بن إدريس، ثنا موسى بن أيوب، ثنا بقية، عن زرعة بن عبدالله بن كريز قال: كتب عامل إفريقية إلى عمر بن عبد العزيز يشكو الهوامّ والعقارب، فكتب إليه: وما على أحدكم

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قرأتُ على القاضي أبي الفرج يحيى بن سعد الله بن أبي تمام التكريتي بها في سنة عشر وستمائة، أخبركم أبو المكارم بن محمد بن معمر البادرائي (2) فأقرَّ به. وقرأتُ على أبي محمد عبدالرحمن بن إبراهيم بن أحمد الفقيه الحنبلي بدمشق، أخبرتكم شهدة بنت أحمد بن الفرج علي الحسين بن صفوان، ثنا ابن أبي الدنيا، ثنا محمد بن إدريس، ثنا موسى بن أيوب، ثنا بقية، عن زرعة بن عبدالله بن كريز قال: كتب عامل إفريقية إلى عمر بن عبد العزيز يشكو الهوامّ والعقارب، فكتب إليه: وما على أحدكم

فضائل القرآن للمستغفري

378- أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا أبو لبيد حدثنا أبو كريب حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن عيسى بن عمر عن عطاء بن السائب، عَن أبي عبد الرحمن قال: كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه اقرأ العرب.

أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

ابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز، ثقة يدلس ويرسل(¬2). ­ أبو الزبير: محمد بن مسلم الأسدي، اختلف فيه العلماء والذي يظهر أن حديثه عن جابر ( - رضي الله عنه - ) صحيح أخرج طريقه عبد الرزاق في مصنفه(¬5)، وابن أبي شيبة في مصنفه(¬6)، وابن أبي ليلى(¬7)، ¬__________ (¬1) انظر: ميزان الاعتدال (2 / 224)، وضوابط الجرح والتعديل لـ د / عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم العبد اللطيف الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني إمام حافظ.

شخصية فرعون في القرآن

ابن هشام:أبو محمد،عبد الملك بن أيوب الحميري المعافري،(ت213هـ)،السيرة النبوية لابن هشام،6أجزاء،تحقيق: طه عبد الرءوف سعد،ط1،دار الجيل،بيروت،1411هـ. الهيثمي:علي بن أبي بكر،(ت807هـ)،مجمع الزوائد ومنبع الفوائد،10أجزاء،دار الريان للتراث ودار الكتاب العربي الواحدي:أبو الحسن،علي بن أحمد،(ت468)، الوجيز في تفسير الكتاب العزيز،جزءان،تجقيق: صفوان عدنان داوودي ، اليعقوبي:أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر العباسي،تاريخ اليعقوبي،جزءان،دار صادر،بيروت.

درج الدرر في تفسير الآي والسور

مطبوع مع كتاب المصنف للصنعاني. 297 - الجرح والتعديل: ابن أبي حاتم الرازي، عبد الرحمن بن محمد، ت 327 هـ‍ بن أحمد الدارقطني (367 هـ‍)، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، دار الخلفاء للكتاب، الكويت، 1406 هـ‍. 301 فيه أحاديث ابن حيان: لأبي بكر أحمد بن محمد بن أبي بكر بن مردويه (498 هـ‍)، تحقيق: بد الدين بن عبد الله البدر، مكتبة الرشد، الرياض،1414 هـ‍. 305 - جزء مؤمل: لأبي عبد الرحمن مؤمل بن إيهاب بن عبد العزيز الرملي محمد بن عبد الصمد المعروف بعلم الدين السخاوي (643 هـ‍)، دراسة وتحقيق: عبد الحق عبد الدايم سيف القاضي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان أبو بكر رضي الله عنه قطع الرشا في الإسلام وأخرج ابن أبي حاتم عن عبيدة السلماني قال : جاء عينية بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا : يا خليفة رسول الله إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة لعلنا نحرثها ونزرعها ولعل الله أن ينفع بها فأقطعهما إياها وكتب لهما بذلك كتابا وأشهد لهما فانطلقا إلى عمر ليشهداه على ما فيه فلما قرآ على عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما فتفل فيه فمجاه فتذمرا وقالا له مقالة بن عبد العزيز قال : سهم الرقاب نصفان نصف لكل مكاتب ممن يدعي الإسلام والنصف الباقي يشترى به رقاب ممن

بيان المعاني

بعدها، فقال له عبد الله بن سلام ارفع يدك، فرفع يده فإذا آية الرّجم فقالوا صدق يا محمد، فأمر بهما النّبي إذا وافق شرعنا فهو شرع لنا أيضا، والعمل فيه لا يعني أنه عمل بالتوراة بل بالقرآن هذا وإن ما رواه اسحق بن راهويه في سنده قال أخبرنا عبد العزيز بن محمد حدثنا عبد الله عن نافع عن ابن عمر عن النّبي صلّى الله عليه فضلا عن الاختلاف الوارد في رفعه ووقفه ورجوع راهويه نفسه عن رفعه، فلم يعرفه هل هو مقدم على حديث ابن عمر التعارض، ولا يخفى ان كلّ مترجح محكوم بتأخيره اجتهادا، وعلى هذا يكون المعول عليه في هذا الباب حديث ابن عمر

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

1808- ((بيا)): وعن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اقرأه في ثلاثٍ)). #1202# قال أبو عمر بن عبد البر: هذا حديثٌ غريبٌ. وفي النفس منه شيءٌ.

أحكام القرآن

الصلاة فانتشروا في الأرض} [الجمعة: 10] {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلًا من ربكم} [البقرة: 198] وقد منع عمر -رضي الله عنه- من ركوبه فلم يركبه أحد طول حياته، وكذلك منعه أيضًا عمر بن عبد العزيز، وقد أسقط الشافعي