توفيق الرحمن في دروس القرآن
عبد الله بن عمرو: «لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض، فيبقى عجاج لا يعرفون معروفًا ولا وله من حديث أنس: «لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: لا إله إلا الله» .
توفيق الرحمن في دروس القرآن
قال: ورُوينا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لتقومنّ الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه ولا يطويناه، ولتقومنّ الساعة وقد رفع الرجل أكلته إلى فيه فلا يَطْعَمُها» .
الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين
استفيقوا أيها الناقدون. 8- الحجر: آية 85: (وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية جامع الناس بعد ذلك وجاز كلا بما فعل، فلا تحزن يا محمد لمخالفة القوم إياك ومعارضتهم دعوتك، وغدا تقوم الساعة
تفسير ابن أبي حاتم
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الساعة لما كانت آتية ولا بد وقال الزجاج: لم يرد أن الساعة تأتى في لمح البصر، وإنما وصف سرعة القدرة على الإتيان بها أي: يقول للشيء
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
قال أبو الفتح: الفاعل المضمر الساعة، أي فتأتيهم الساعة "بغتة"، فأضمرها لدلالة العذاب الواقع فيها عليها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) قال: الغاشية: الساعة قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) قال: الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أنبياء بني إسرائيل، وكان هذا النبي الذي أتى بعده من غير قومه خاتم الأنبياء مطلقاً، وكان مبعوثاً مع نفس الساعة ، وكان نزوله هو آخر الزمان علماً على الساعة، وصدرت هذه السورة التي نزل كثير منها بسببه بالوحدانية إشارة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما بين لهم بهذا أن سؤالهم عن الساعة وغيرها من المغيبات جهل منهم، لأن حاله واضح في أنه لا يعلم من ذلك اتقوا الله، يا بني فلان يا بني فلان» وكذا ما لزم عن إلزامهم له بعلم الساعة من أنه يكون إلهاً: {إن أنا
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما عقب سبحانه ما ضرب سابقاً من الأمثال بقوله تعالى {ورزقكم من الطيبات} وتلاه بذكر الساعة بقوله تعالى : {وما أمر الساعة} إلى آخره، واستمر فيما مضت مناسباته آخذاً بعضه بحجز بعض حتى ختم بالساعة وآمن من الظلم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{ترجعون*} معنى في أموركم كلها في الدنيا وإن كنتم لقصور النظر تنسبونها إلى الأسباب، وحسا بعد قيام الساعة ولما ذكر الرجوع، أتبعه بعض أحواله فقال: {ويوم تقوم الساعة}